Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) (35) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 743 of 1,308.

قال تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) (35)

vol. 2 · p. 746

و (بغتة) : مصدر في موضع الحال.

و (أدعو إلى الله) : مستأنف. وقيل: حال من الياء.

و (على بصيرة) : حال ; أي مستيقنا.

و (ومن اتبعني) : معطوف على ضمير الفاعل في أدعوا.

ويجوز أن يكون مبتدأ ; أي: ومن اتبعني كذلك.

و (من أهل القرى) : صفة لرجال، أو حال من المجرور.

قوله تعالى: (قد كذبوا) : يقرأ بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها ; أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب.

وقيل: الضمير يرجع إلى المرسل إليهم ; أي علم الأمم أن الرسل كذبوهم.

ويقرأ بتخفيف الذال، والمراد - على هذا - الأمم لا غير.

ويقرأ بالفتح والتشديد ; أي: وظن الرسل أن الأمم كذبوهم.

ويقرأ بالتخفيف ; أي علم الرسل أن الأمم كذبوا فيما ادعوا.

(فننجي) : يقرأ بنونين وتخفيف الجيم.

ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم على أنه ماض لم يسم فاعله.

ويقرأ كذلك إلا أنه بسكون الياء، وفيه وجهان ; أحدهما: أن يكون أبدل النون الثانية جيما وأدغمها ; وهو مستقبل على هذا. والثاني: أن يكون ماضيا وسكن الياء لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها.

قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) (36)

vol. 2 · p. 747

قوله تعالى: (ما كان حديثا) ; أي ما كان حديث يوسف، أو ما كان المتلو عليهم.

(ولكن تصديق) : قد ذكر في يونس.

(وهدى ورحمة) : معطوفان عليه، والله أعلم.

vol. 2 · p. 748

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (المر) : قد ذكر حكمها في أول البقرة.

(تلك) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «آيات الكتاب» : خبره. وأن يكون خبر (المر) . و «آيات» بدل، أو عطف بيان.

(والذي أنزل) : فيه وجهان ; أحدهما: هو في موضع رفع، و «الحق» : خبره.

ويجوز أن يكون الخبر «من ربك» و «الحق» خبر مبتدأ محذوف، أو هو خبر بعد خبر، أو كلاهما خبر واحد. ولو قرئ الحق بالجر، لجاز على أن يكون صفة لربك. والوجه الثاني: أن يكون «والذي» صفة للكتاب، وأدخلت الواو في الصفة كما أدخلت في التائبين والطيبين.

و (الحق) : بالرفع على هذا خبر مبتدأ محذوف.

قوله تعالى: (بغير عمد) : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، تقديره: خالية عن عمد.

والعمد: بالفتح: جمع عماد، أو عمود، مثل: أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners