Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) (25) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 728 of 1,308.

قال تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) (25)

vol. 2 · p. 731

قوله تعالى: (رب السجن) : يقرأ بكسر السين وضم النون، وهو مبتدأ، و «أحب» : خبره. والمراد المحبس ; والتقدير: سكنى السجن.

ويقرأ بفتح السين على أنه مصدر.

ويقرأ «رب» بضم الباء من غير ياء، «والسجن» بكسر السين، والجر على الإضافة ; أي صاحب السجن. والتقدير: لقاؤه أو مقاساته.

قوله تعالى: (بدا لهم) : في فاعل «بدا» ثلاثة أوجه ; أحدها: هو محذوف، و (ليسجننه) : قائم مقامه ; أي بدا لهم السجن، فحذف وأقيمت الجملة مقامه، وليست الجملة فاعلا ; لأن الجمل لا تكون كذلك. والثاني: أن الفاعل مضمر، وهو مصدر بدا ; أي بدا لهم بداء، فأضمر. والثالث: أن الفاعل ما دل عليه الكلام ; أي بدا لهم رأى ; أي فأضمر أيضا. و (حتى) : متعلقة بيسجننه. والله أعلم.

قوله تعالى: (ودخل معه السجن) : الجمهور على كسر السين، وقرئ بفتحها ; والتقدير: موضع السجن، أو في السجن.

و (قال) : مستأنف ; لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله، ولا هو حال مقدرة ; لأن الدخول لا يؤدي إلى المنام.

(فوق رأسي) : ظرف لأحمل.

ويجوز أن يكون حالا من الخبز. و «تأكل» : صفة له.

vol. 2 · p. 732

قوله تعالى: (أم الله الواحد) : «أم» هنا متصلة.

(سميتموها) : يتعدى إلى مفعولين، وقد حذف الثاني ; أي سميتموها آلهة.

و «أسماء» هنا بمعنى مسميات، أو ذوي أسماء ; لأن الاسم لا يعبد.

(أمر ألا) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا، و (قد) معه مرادة ; وهو ضعيف لضعف العامل فيه.

قوله تعالى: (منهما) : يجوز أن يكون صفة لناج ; وأن يكون حالا من الذي ; ولا يكون متعلقا بناج ; لأنه ليس المعنى عليه.

قوله تعالى: (سمان) : صفة لبقرات. ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع.

و (يأكلهن) : في موضع جر، أو نصب على ما ذكرنا. ومثله «خضر» .

(للرؤيا) : اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ; ويجوز حذفها في غير القرآن ; لأنه يقال: عبرت الرؤيا.

قوله تعالى: (أضغاث أحلام) : أي هذه.

(بتأويل الأحلام) : أي بتأويل أضغاث الأحلام ; لا بد من ذلك ; لأنهم لم يدعوا الجهل بتعبير الرؤيا.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners