Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) (19) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 714 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) (19)

vol. 2 · p. 717

قوله تعالى: (طرفي النهار) : ظرف لأقم.

(وزلفا) : بفتح اللام جمع زلفة، مثل ظلمة وظلم.

ويقرأ بضمها وفيه وجهان ;

أحدهما: أنه جمع زلفة أيضا، وكانت اللام ساكنة مثل بسرة وبسر، ولكنه أتبع الضم الضم. والثاني: هو جمع زليف، وقد نطق به.

ويقرأ بسكون اللام، وهو جمع زلفة على الأصل ; نحو بسرة وبسر ; أو هو مخفف من جمع زليف

قوله تعالى: (أولو بقية) : الجمهور على تشديد الياء وهو الأصل.

وقرئ بتخفيفها، وهو مصدر بقي يبقى بقية، كلقيته لقية ; فيجوز أن يكون على بابه ; ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى فعيل، وهو بمعنى فاعل.

(في الأرض) : حال من الفساد.

(واتبع) الجمهور على أنها همزة وصل وفتح التاء والباء ; أي اتبعوا الشهوات.

وقرئ بضم الهمزة وقطعها وسكون التاء وكسر الباء، والتقدير: جزاء ما أترفوا.

قوله تعالى: (إلا من رحم) : هو مستثنى من ضمير الفاعل في «يزالون» «وذلك» يعود على الرحمة. وقيل: الاختلاف.

vol. 2 · p. 718

قوله تعالى: (وكلا) : هو منصوب ب «نقص» .

و (من أنباء) : صفة لكل، و «ما نثبت» : بدل من كل، أو هو رفع بإضمار هو.

ويجوز أن يكون مفعول «نقص» ويكون «كلا» حالا من «ما» أو من الهاء على مذهب من أجاز تقديم حال المجرور عليه، أو من «أنباء» على هذا المذهب أيضا، ويكون كلا بمعنى «جميعا» .

«في هذه» قيل: في الدنيا وقيل: في هذه السورة. والله أعلم.

قال تعالى: (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا) (20)

vol. 2 · p. 719

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (تلك آيات الكتاب) : قد ذكر في أول يونس.

قوله تعالى: (قرآنا) : فيه وجهان:

أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي «عربيا» والثاني: أنه حال، وهو مصدر في موضع المفعول ; أي مجموعا أو مجتمعا، و «عربيا» صفة له على رأي من يصف الصفة، أو حال من الضمير الذي في المصدر على رأي من قال: يحتمل الضمير إذا وقع موقع ما يحتمل الضمير.

قوله تعالى: (أحسن) : ينتصب انتصاب المصدر.

(بما أوحينا) : «ما» مصدرية، و «هذا» مفعول (أوحينا) ، و (القرآن) : نعت له أو بيان.

ويجوز في العربية جره على البدل من «ما» ورفعه على إضمار هو. والباء متعلقة بنقص.

ويجوز أن يكون حالا من أحسن.

والهاء في «قبله» ترجع على القرآن ; أو على هذا، أو على الإيحاء.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners