Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (178)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 652 of 1,308.

قال تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (178))

vol. 2 · p. 655

قوله تعالى: (وأجدر أن لا يعلموا) : أي: بأن يعلموا.

قوله تعالى: (بكم الدوائر) : يجوز أن تتعلق الباء ب (يتربص) وأن يكون حالا من الدوائر.

(دائرة السوء) : يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة يقال سؤته سوءا ومساءة ومسائية.

ويقرأ بفتح السين وهو الفساد والرداءة.

قوله تعالى: (قربات) : هو مفعول ثان ل «يتخذ» ..

و (عند الله) : صفة لقربات، أو ظرف ل «يتخذ» ، أو لقربات.

(وصلوات الرسول) : معطوف على ما ينفق تقديره: وصلوات الرسول قربات.

و: قربة بسكون الراء، وقرئ بضمها على الإتباع.

قوله تعالى: (والسابقون) : يجوز أن يكون معطوفا على قوله «من يؤمن» تقديره: ومنهم السابقون.

vol. 2 · p. 656

ويجوز أن يكون مبتدأ، وفي الخبر ثلاثة أوجه: أحدها: «الأولون» والمعنى: والسابقون إلى الهجرة الأولون من أهل الملة، أو والسابقون إلى الجنة الأولون إلى الهجرة. والثاني: الخبر «من المهاجرين والأنصار» والمعنى فيه الإعلام بأن السابقين من هذه الأمة هم من المهاجرين والأنصار.

والثالث: أن الخبر «رضي الله عنهم» ويقرأ «والأنصار» بالرفع على أن يكون معطوفا على «السابقون» ، أو يكون مبتدأ، والخبر «رضي الله عنهم» وذلك على الوجهين الأولين.

وبإحسان حال من ضمير الفاعل في «اتبعوهم» .

(تجري تحتها) : و «من تحتها» والمعنى فيهما واضح.

قوله تعالى: (وممن) : من بمعنى الذي، و (منافقون) : مبتدأ، وما قبله الخبر.

و (مردوا) : صفة لمبتدأ محذوف، تقديره: ومن أهل المدينة قوم مردوا. وقيل: مردوا صفة لمنافقون، وقد فصل بينهما، ومن أهل المدينة خبر مبتدأ محذوف تقديره: من أهل المدينة قوم كذلك.

(لا تعلمهم) : صفة أخرى، مثل مردوا.

و (نعلمهم) : بمعنى نعرفهم، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners