Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 585 of 1,308.

قال تعالى: (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115))

vol. 1 · p. 584

قوله تعالى: (نقص عليك من أنبائها) : هو مثل قوله: (ذلك من أنباء الغيب نوحيه) [آل عمران: 44] وقد ذكر في آل عمران. ومثل قوله تعالى: (تلك آيات الله نتلوها) [البقرة: 252] ، وقد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (لأكثرهم) : هو حال من «عهد» . ومن زائدة؛ أي: ما وجدنا عهدا لأكثرهم.

(وإن وجدنا) : مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف؛ أي: وإنا وجدنا. واللام في «لفاسقين» لازمة لها؛ لتفصل بين أن المخففة وبين إن بمعنى «ما» ، وقال الكوفيون: من الثقيلة «إن» بمعنى «ما» ، وقد ذكر في البقرة عند قوله: (وإن كانت لكبيرة) [البقرة: 143] .

قوله تعالى: (كيف كان) : كيف في موضع نصب خبر كان. (عاقبة) : اسمها، والجملة في موضع نصب ب «فانظر» .

قوله تعالى: (حقيق) : هو مبتدأ، وخبره «أن لا أقول» على قراءة من شدد الياء

قال تعالى: (مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون (117))

vol. 1 · p. 585

في «علي» ، و «علي» متعلق ب «حقيق» ، والجيد أن يكون «أن لا» فاعل «حقيق» ؛ لأنه ناب عن حق علي، ويقرأ على إلا، والمعنى واجب بأن لا أقول، وحقيق هاهنا على الصحيح صفة لرسول، أو خبر ثان، كما تقول أنا حقيق بكذا؛ أي: أحق. وقيل: المعنى على قراءة من شدد الياء أن يكون «حقيق» صفة لرسول، وما بعده مبتدأ وخبر؛ أي: على قول الحق.

قوله تعالى: (فإذا هي) : «إذا» للمفاجأة، وهي مكان، وما بعدها مبتدأ. و (ثعبان) : خبره. وقيل: هي ظرف زمان، وقد أشبعنا القول فيها فيما تقدم.

قوله تعالى: (فماذا تأمرون) : هو مثل قوله: (ماذا ينفقون) . وقد ذكر في البقرة، وفي المعنى وجهان: أحدهما: أنه من تمام الحكاية عن قول الملأ. والثاني: أنه مستأنف من قول فرعون تقديره: فقال ماذا تأمرون، ويدل عليه ما بعده، وهو قوله: «قالوا أرجه وأخاه» ،

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners