قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37))
vol. 1 · p. 503
يفرطون) : بالتشديد؛ أي: ينقصون مما أمروا.
ويقرأ شاذا بالتخفيف؛ أي: يزيدون على ما أمروا.
قوله تعالى: (ثم ردوا) : الجمهور على ضم الراء وكسر الدال الأولى محذوفة؛ ليصلح الإدغام، ويقرأ بكسر الراء على نقل كسرة الدال الأولى إلى الراء.
(مولاهم الحق) : صفتان، وقرئ الحق بالنصب على أنه صفة مصدر محذوف؛ أي: الرد الحق، أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (ينجيكم) : يقرأ بالتشديد والتخفيف، والماضي أنجا ونجى، والهمزة والتشديد للتعدية.
(تدعونه) : في موضع الحال من ضمير المفعول في «ينجيكم» .
(تضرعا) : مصدر، والعامل فيه تدعون من غير لفظه، بل معناه.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وكذلك «خفية» .
ويقرأ بضم الخاء وكسرها، وهما لغتان.
vol. 1 · p. 504
وقرئ «وخيفة» ، من الخوف، وهو مثل قوله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) [الأعراف: 205] . (لئن أنجيتنا) : على الخطاب؛ أي: يقولون: لئن أنجيتنا.
ويقرأ (لئن أنجانا) على الغيبة، وهو موافق لقوله يدعونه.
(من هذه) : أي من هذه الظلمة والكربة.
قوله تعالى: (من فوقكم) : يجوز أن يكون وصفا للعذاب، وأن يتعلق بيبعث، وكذلك (من تحت) . (أو يلبسكم) : الجمهور على فتح الياء؛ أي: يلبس عليكم أموركم، فحذف حرف الجر والمفعول، والجيد أن يكون التقدير: يلبس أموركم، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
ويقرأ بضم الياء؛ أي: يعمكم بالاختلاف.
و (شيعا) : جمع شيعة، وهو حال.
وقيل: هو مصدر، والعامل فيه «يلبسكم» من غير لفظه.
ويجوز على أن يكون حالا أيضا؛ أي: مختلفين.
قوله تعالى: (لست عليكم) : على متعلق ب «وكيل» .