قال تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (274))
vol. 1 · p. 433
أو فساد) : معطوف على نفس. وقرئ في الشاذ بالنصب؛ أي: أو عمل فسادا، أو أفسد فسادا؛ أي إفسادا، فوضعه موضع المصدر مثل العطاء. و (بعد ذلك) : ظرف ل «مسرفون» ، ولا تمنع لام التوكيد ذلك.
قوله تعالى: (يحاربون الله) : أي: أولياء الله، فحذف المضاف.
و (أن يقتلوا) : خبر «جزاء» وكذلك المعطوف عليه.
وقد قرئ فيهن بالتخفيف.
و (من خلاف) : حال من الأيدي والأرجل؛ أي: مختلفة.
(أو ينفوا من الأرض) : أي من الأرض التي يريدون الإقامة بها، فحذف الصفة. و (ذلك) : مبتدأ. و (لهم خزي) : مبتدأ وخبر في موضع خبر ذلك. و (في الدنيا) : صفة «خزي» ، ويجوز أن يكون ظرفا له، ويجوز أن يكون خزي خبر ذلك، ولهم صفة مقدمة، فتكون حالا، ويجوز أن يكون في الدنيا ظرفا للاستقرار.
قوله تعالى: (إلا الذين) : استثناء من «الذين يحاربون» في موضع نصب.
قال تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275))
vol. 1 · p. 434
وقيل: يجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء، والعائد عليه من الخبر محذوف؛ أي: «فإن الله غفور» لهم، و «رحيم» بهم.
قوله تعالى: (إليه الوسيلة) : يجوز أن يتعلق إلى بابتغوا، وأن يتعلق بالوسيلة؛ لأن الوسيلة بمعنى المتوسل به، فيعمل فيما قبله. ويجوز أن يكون حالا؛ أي: الوسيلة كائنة إليه.
قوله تعالى: (من عذاب يوم القيامة) : العذاب اسم للتعذيب، وله حكمه في العمل، وأخرجت إضافته إلى يوم «يوما» عن الظرفية.
قوله تعالى: (والسارق والسارقة) : مبتدأ. وفي الخبر وجهان: أحدهما: هو محذوف
تقديره عند سيبويه: وفيما يتلى عليكم، ولا يجوز أن يكون عنده «فاقطعوا» هو الخبر من أجل الفاء، وإنما يجوز ذلك فيما إذا كان المبتدأ الذي وصلته بالفعل، أو الظرف؛ لأنه يشبه الشرط. والسارق ليس كذلك. والثاني: الخبر فاقطعوا أيديهما؛ لأن الألف واللام في السارق بمنزلة الذي لا يراد به سارق بعينه. (وأيديهما) : بمعنى يديهما؛ لأن المقطوع من السارق والسارقة يميناهم، فوضع