Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير (233)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 367 of 1,308.

قال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير (233))

vol. 1 · p. 366

يوم يراها كشبه أردية ال ... عصب ويوما أديمها نغلا.

و (بالعدل) : يجوز أن يكون مفعولا به، ويجوز أن يكون حالا. (نعما يعظكم به) : الجملة خبر إن، وفي «ما» ثلاثة أوجه: أحدها: أنها بمعنى الشيء معرفة تامة، ويعظكم صفة موصوف محذوف هو المخصوص بالمدح؛ تقديره: نعم الشيء شيء يعظكم به. ويجوز أن يكون يعظكم صفة لمنصوب محذوف؛ أي: نعم الشيء شيئا يعظكم به؛ كقولك: نعم الرجل رجلا صالحا زيد، وهذا جائز عند بعض النحويين، والمخصوص بالمدح هنا محذوف. والثاني: أن «ما» بمعنى الذي، وما بعدها صلتها، وموضعها رفع فاعل نعم والمخصوص محذوف؛ أي: نعم الذي يعظكم بتأدية الأمانة والحكم بالعدل. والثالث: أن تكون «ما» نكرة موصوفة، والفاعل مضمر، والمخصوص محذوف؛ كقوله تعالى: (بئس للظالمين بدلا) [الكهف: 50] .

قوله تعالى: (وأولي الأمر منكم) : حال من أولي. و (تأويلا) : تمييز.

قوله تعالى: (ويريدون) : حال من الذين يزعمون، أو من الضمير في يزعمون،

قال تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير (234))

vol. 1 · p. 367

و (يزعمون) من أخوات ظننت في اقتضائها مفعولين، «وأن» وما عملت فيه تسد مسدهما. (وقد أمروا) : في موضع الحال من الفاعل في يريدون، والطاغوت يؤنث ويذكر، وقد ذكر ضميره هنا، وقد تكلمنا عليه في البقرة. (أن يضلهم ضلالا) ؛ أي: فيضلوا ضلالا. ويجوز أن يكون ضلالا بمعنى إضلالا، فوضع أحد المصدرين موضع الآخر.

قوله تعالى: (تعالوا) : الأصل تعاليوا، وقد ذكرنا ذلك في آل عمران، ويقرأ شاذا بضم اللام، ووجهه أنه حذف الألف من تعالى اعتباطا، ثم ضم اللام من أجل واو الضمير. (يصدون) : في موضع الحال. و (صدودا) : اسم للمصدر، والمصدر صد، وقيل: هو مصدر.

قوله تعالى: (فكيف إذا أصابتهم مصيبة) : أي: فكيف يصنعون؟ . و (يحلفون) : حال.

قوله تعالى: (في أنفسهم) : يتعلق بقل لهم. وقيل: يتعلق ب «بليغا» ؛ أي: يبلغ في نفوسهم وهو ضعيف؛ لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners