قال تعالى: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور (210))
vol. 1 · p. 333
وسيصلون) يقرأ بفتح الياء، وماضيه صلى النار يصلاها؛ ومنه قوله: (لا يصلاها إلا الأشقى) [الليل: 15] ، ويقرأ بضمها على ما لم يسم فاعله، ويقرأ بتشديد اللام على التكثير.
قوله تعالى: (للذكر مثل حظ الأنثيين) : الجملة في موضع نصب بيوصي؛ لأن المعنى يفرض لكم أو يشرع في أولادكم؛ والتقدير: في أمر أولادكم. (فإن كن) : الضمير للمتروكات؛ أي: فإن كانت المتروكات؛ ودل ذكر الأولاد عليه. (فوق اثنتين) : صفة لنساء؛ أي: أكثر من اثنتين. (وإن كانت واحدة) : بالنصب؛ أي: كانت الوارثة واحدة بالرفع على أن كان تامة. و: (النصف) : بالضم والكسر لغتان، وقد قرئ بهما.: (فلأمه) : بضم الهمزة، وهو الأصل، وبكسرها اتباعا لكسرة اللام قبلها، وكسر الميم
بعدها. (
قال تعالى: (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب (211))
vol. 1 · p. 334
وإن كانوا إخوة) الجمع هنا للاثنين؛ لأن الاثنين يحجبان عند الجمهور، وعند ابن عباس هو على بابه، والاثنان لا يحجبان، والسدس والثلث والربع والثمن بضم أوساطها، وهي اللغة الجيدة، وإسكانها لغة، وقد قرئ بها.
(من بعد وصية) : يجوز أن يكون حالا من السدس تقديره: مستحقا من بعد وصية، والعامل الظرف. ويجوز أن يكون ظرفا؛ أي: يستقر لهم ذلك بعد إخراج الوصية، ولا بد من تقدير حذف المضاف؛ لأن الوصية هنا المال الموصى به، وقيل: تكون الوصية مصدرا مثل الفريضة.
(أو دين) : «أو» لأحد الشيئين، ولا تدل على الترتيب إذ لا فرق بين قولك جاءني زيد أو عمرو، وبين قولك جاء عمرو أو زيد؛ لأن أو لأحد الشيئين والواحد لا ترتيب فيه وبهذا يفسر قول من قال: التقدير: من بعد دين أو وصية، وإنما يقع الترتيب فيما إذا اجتمعا فيقدم الدين على الوصية. (آباؤكم وأبناؤكم) : مبتدأ. (لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا) : الجملة خبر المبتدأ، وأيهم مبتدأ، وأقرب خبره والجملة في موضع نصب بتدرون؛ وهي معلقة عن العمل لفظا؛ لأنها من أفعال القلوب و (نفعا) : تمييز. و (فريضة) : مصدر لفعل محذوف؛ أي: فرض ذلك فريضة.
قوله تعالى: (وإن كان رجل) : في «كان» وجهان: