Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون) (58) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,299 of 1,308.

قال تعالى: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون) (58)

vol. 2 · p. 1,302

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

سورة الهمزة.

بسم الله الرحمن الرحيم.

«الهاء» في

واللمزة للمبالغة.

و (الذي) : يحتمل الجر على البدل، والنصب على إضمار أعني، والرفع على هو.

و (عدده) بالتشديد على أنه فعل إما من العدد، أو الإعداد.

و (يحسب) : حال من الضمير في «جمع» . و (أخلده) : بمعنى يخلده. وقيل: هو على بابه؛ أي أطال عمره.

قوله تعالى: (لينبذن) أي الجامع؛ وينبذان؛ أي هو وماله؛ وينبذن - بضم الذال؛ أي هو وماله أيضا وعدده؛ ويجوز أن يكون المعنى هو وأمواله؛ لأنها مختلفة.

قوله تعالى: (نار الله) : أي هي نار الله. و (التي) : رفع على النعت، أو خبر مبتدأ محذوف، أو في موضع نصب بأعني.

و (الأفئدة) : جمع قلة استعمل في موضع الكثرة. والعمد - بالفتح: جمع عمود، أو عماد، وهو جمع قليل.

vol. 2 · p. 1,303

قيل: ويقرأ بضمتين؛ مثل: كتاب وكتب، ورسول ورسل؛ والتقدير: هم في عمد. ويجوز أن يكون حالا من المجرور؛ أي موثقين. ويجوز أن يكون صفة لمؤصدة، والله أعلم.

قال تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) (59)

vol. 2 · p. 1,304

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (أبابيل) : قيل: هو جمع لا واحد له من لفظه. وقيل: واحده إبول كعجول. وقيل: واحده إبيل؛ وقيل: إبال. و (ترميهم) : نعت لطير. والكاف مفعول ثان. والله أعلم.

سورة قريش.

بسم الله الرحمن الرحيم.

هو تصغير الترخيم لأن القرش الجمع والفاعل على قارش فقياسه قويرش فرخم وصغر

قال تعالى: (لإيلاف

(1) إيلافهم رحلة الشتاء والصيف (2)) .

«اللام» متعلقة بقوله تعالى: (فليعبدوا) : أي ليعبدوا الله تعالى من أجل إلفهم، ولا تمنع [الفاء] من ذلك.

وقيل: تتعلق ب «جعلهم» من السورة قبلها؛ لأنهما كالسورة الواحدة.

وقيل: التقدير: اعجبوا لإيلاف. وفيه قراءات: إحداها: إلف، وهو مصدر ألف يألف. والثانية: إلاف، مثل كتاب وقيام. والثالثة: إيلاف، والفعل منه آلف ممدودا.

والرابعة: إئلاف - بهمزتين أخرج على الأصل، وهو شاذ في الاستعمال [والقياس] . والخامسة: بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة مكسورة، وهو بعيد، ووجهه أنه أشبع الكسرة، فنشأت الياء، وقصد بذلك الفصل بين الهمزتين كالألف في أأنذرتهم.

و (إيلاف) بدل من الأولى. و (رحلة) : معمول المصدر.

قوله تعالى: (من جوع) : و (من خوف) أي من أجل جوع.

ويجوز أن يكون حالا؛ أي أطعمهم جائعين. والله أعلم

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners