قال تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون) (57)
vol. 2 · p. 1,300
سورة القارعة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى
(1) ما القارعة (2)) .
الكلام في أولها مثل الكلام في أول الحاقة.
قوله تعالى: (يوم يكون) : العامل فيه القارعة، أو ما دلت عليه.
وقيل: التقدير: اذكروا.
و (راضية) : قد ذكر في الحاقة.
والهاء في «هيه» : هاء السكت، ومن أثبتها في الوصل أجرى مجرى الوقف لئلا تختلف رءوس الآي. و (نار) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي نار «حامية» .
vol. 2 · p. 1,301
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (لو تعلمون) : جواب لو محذوف؛ أي لو علمتم لرجعتم عن كفركم. و (علم اليقين) : مصدر.
قوله تعالى: (لترون) : هو مثل (لتبلون) [سورة آل عمران: 186] وقد ذكر.
ويقرأ بضم التاء على ما يسم فاعله، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين؛ ولا يجوز همز الواو؛ لأن ضمها غير لازم؛ وقد همز قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة، وقد ذكر. و (عين اليقين) : مصدر على المعنى؛ لأن رأى وعاين بمعنى واحد. والله أعلم.
قال تعالى: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون) (58)
vol. 2 · p. 1,302
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
سورة الهمزة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
«الهاء» في
واللمزة للمبالغة.
و (الذي) : يحتمل الجر على البدل، والنصب على إضمار أعني، والرفع على هو.
و (عدده) بالتشديد على أنه فعل إما من العدد، أو الإعداد.
و (يحسب) : حال من الضمير في «جمع» . و (أخلده) : بمعنى يخلده. وقيل: هو على بابه؛ أي أطال عمره.
قوله تعالى: (لينبذن) أي الجامع؛ وينبذان؛ أي هو وماله؛ وينبذن - بضم الذال؛ أي هو وماله أيضا وعدده؛ ويجوز أن يكون المعنى هو وأمواله؛ لأنها مختلفة.
قوله تعالى: (نار الله) : أي هي نار الله. و (التي) : رفع على النعت، أو خبر مبتدأ محذوف، أو في موضع نصب بأعني.
و (الأفئدة) : جمع قلة استعمل في موضع الكثرة. والعمد - بالفتح: جمع عمود، أو عماد، وهو جمع قليل.