Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (27) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,264 of 1,308.

قال تعالى: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون) (27)

vol. 2 · p. 1,267

و (رب السماوات) بالرفع على الابتداء، وفي خبره وجهان:

أحدهما: «الرحمن» فيكون ما بعده خبرا آخر، أو مستأنفا.

والثاني: «الرحمن» نعت، و «لا يملكون» : الخبر.

ويجوز أن يكون «رب» خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو رب السماوات، و «الرحمن» وما بعده مبتدأ وخبر. ويقرأ «رب» و «الرحمن» بالجر بدلا من «ربك» .

قوله تعالى: (يوم يقوم) : يجوز أن يكون ظرفا ل «لا يملكون» ول «خطابا» ، و «لا يتكلمون» . و «صفا» : حال.

قوله تعالى: (يوم ينظر) : أي عذاب يوم، فهو بدل.

ويجوز أن يكون صفة لقريب. والله أعلم.

قال تعالى: (قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون) (29) (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون) (30)

vol. 2 · p. 1,268

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

(غرقا) : مصدر على المعنى؛ لأن النازع المغرق في نزع السهم، أو في جذب الروح، وهو مصدر محذوف الزيادة؛ أي إغراقا. و (أمرا) : مفعول. وقيل: حال؛ أي يدبرن مأمورات. و (يوم ترجف) : مفعول؛ أي اذكر.

ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه واجفة أو خاشعة؛ أي يوم تجف.

و (تتبعها) : مستأنف، أو حال من الراجفة.

قوله تعالى: (يقولون) : أي يقول أصحاب القلوب والأبصار.

قوله تعالى: (اذهب) أي قال: اذهب.

وقيل: التقدير: أن اذهب، فحذف أن.

قوله تعالى: (إلى أن تزكى) : لما كان المعنى أدعوك جاء بإلى.

قوله تعالى: (نكال الآخرة) : في نصبه وجهان؛ أحدهما: هو مفعول له. والثاني: هو مصدر؛ لأن أخذه ونكل به هنا بمعنى.

vol. 2 · p. 1,269

فأما جواب القسم فقيل: هو «إن في ذلك لعبرة» وقيل: هو محذوف تقديره: لتبعثن.

قوله تعالى: (أم السماء) : هو مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي أم السماء أشد، و «بناها» : مستأنف. وقيل: حال من المحذوف.

(والأرض) : منصوب بفعل محذوف؛ أي ودحا الأرض؛ وكذلك و «الجبال» أي وأرسى الجبال. و (متاعا) : مفعول له، أو مصدر.

قوله تعالى: (فإذا جاءت) : العامل فيها جوابها، وهو معنى قوله تعالى: «يوم يتذكر» .

قوله تعالى: (هي المأوى) أي هي المأوى له، لا بد من ذلك، ليعود على «من» من الخبر ضمير، وكذلك «المأوى» الثاني.

والهاء في «ضحاها» : ضمير العشية، مثل قولك: في ليلة ويومها.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners