قال تعالى: (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) (22)
vol. 2 · p. 1,264
و (القصر) بسكون الصاد، وهو المشهور، وهو المبني.
ويقرأ بفتحها، وهو جمع قصرة، وهي أصل النخلة والشجرة.
و (جمالات) : جمع جمالة، وهو اسم للجميع، مثل الذكارة والحجارة، والضم لغة.
قوله تعالى: (هذا) : هو مبتدأ، و (يوم لا ينطقون) : خبره.
ويقرأ بفتح الميم؛ وهو نصب على الظرف؛ أي هذا المذكور في يوم لا ينطقون. وأجاز الكوفيون أن يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لإضافته إلى الجملة.
قوله تعالى: (فيعتذرون) : في رفعه وجهان؛ أحدهما: هو نفي كالذي قبله؛ أي فلا يعتذرون. والثاني: هو مستأنف؛ أي: فهم يعتذرون، فيكون المعنى: أنهم لا ينطقون نطقا ينفعهم؛ أي لا ينطقون في بعض المواقف، وينطقون في بعضها؛ وليس بجواب النفي؛ إذ لو كان كذلك لحذف النون.
قوله تعالى: (قليلا) : أي تمتعا أو زمانا. والله أعلم.
قال تعالى: (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) (25)
vol. 2 · p. 1,265
سورة النبأ.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (عم يتساءلون (1) عن
العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3)) .
قد ذكرنا حذف ألف «ما» في الاستفهام.
و (عن) : متعلقة ب «يتساءلون» فأما «عن» الثانية فبدل من الأولى، وألف الاستفهام التي ينبغي أن تعاد محذوفة؛ أو هي متعلقة بفعل آخر غير مستفهم عنه؛ أي يتساءلون عن النبأ. (الذي) : يحتمل الجر، والنصب، والرفع.
(أزواجا) : حال؛ أي متجانسين متشابهين.
قوله تعالى: (ألفافا) : هو جمع لف، مثل جذع وأجذاع. وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء.
قوله تعالى: (يوم ينفخ) : هو بدل من «يوم الفصل» أو من «ميقات» أو هو منصوب بإضمار أعني.
و (أفواجا) : حال.