قال تعالى: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين) (140)
vol. 2 · p. 1,209
و (أعدت) : صفة لجنات.
قوله تعالى: (في الأرض) يجوز أن يتعلق الجار بمصيبة؛ لأنها مصدر، وأن يكون صفة لها على اللفظ أو الموضع؛ ومثله «ولا في أنفسكم» ويجوز أن يتعلق بأصاب.
و (في كتاب) : حال؛ أي إلا مكتوبة. و (من قبل) : نعت لكتاب، أو متعلق به.
قوله تعالى: (لكيلا) : كي هاهنا هي الناصبة بنفسها، لأجل دخول اللام عليها، كأن الناصبة. والله أعلم.
قوله تعالى: (الذين يبخلون) : هو مثل الذي في النساء.
قوله تعالى: (فيه بأس) : الجملة حال من الحديد.
قوله تعالى: (ورسله) هو منصوب بينصره؛ أي وينصر رسله، ولا يجوز أن يكون معطوفا على «من» لئلا يفصل به بين الجار والمجرور، وهو قوله: (بالغيب) وبين ما يتعلق به، وهو ينصره.
قال تعالى: (وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (141)
vol. 2 · p. 1,210
قوله تعالى: (ورهبانية) : هو منصوب بفعل دل عليه «ابتدعوها» لا بالعطف على الرحمة؛ لأن ما جعله الله تعالى لا يبتدعونه.
وقيل: هو معطوف عليهما، وابتدعوها نعت له؛ والمعنى: فرض عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها؛ ولهذا قال تعالى: (ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله) .
قوله تعالى: (لئلا يعلم) : لا زائدة، والمعنى: ليعلم أهل الكتاب عجزهم.
وقيل: ليست زائدة، والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين. والله أعلم.
قال تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله) (142)
vol. 2 · p. 1,211
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (وتشتكي) : يجوز أن يكون معطوفا على «تجادل» وأن يكون حالا.
قوله تعالى: (أمهاتهم) : بكسر التاء على أنه خبر «ما» وبضمها على اللغة التميمية.
و (منكرا) : أي قولا منكرا.
قوله تعالى: (والذين يظاهرون) : مبتدأ، و «تحرير رقبة» : مبتدأ أيضا؛ تقديره: فعليهم، والجملة خبر المبتدأ، وقوله: «من قبل أن يتماسا» محمول على المعنى؛ أي فعلى كل واحد.
قوله تعالى: (لما قالوا) : اللام تتعلق بيعودون، والمعنى يعودون للمقول فيه، هذا إن جعلت «ما» مصدرية.
ويجوز أن تجعله بمعنى الذي، ونكرة موصوفة.
وقيل: اللام بمعنى في. وقيل: بمعنى إلى. وقيل: في الكلام تقديم؛ تقديره: ثم يعودون، فعليهم تحرير رقبة لما قالوا. والعود هنا ليس بمعنى تكرير الفعل؛ بل بمعنى العزم على الوطء.