قال تعالى: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (137)
vol. 2 · p. 1,204
قوله تعالى: (أنشأناهن) : الضمير للفرش؛ لأن المراد بها النساء. والعرب: جمع عروب، والأتراب: جمع ترب.
قوله تعالى: (لأصحاب اليمين) : اللام متعلقة بأنشأناهن أو بجعلناهن؛ إذ هو نعت لأتراب. و (ثلة) أي وهم ثلة. وكذلك «في سموم» أي هم في سموم.
والياء في «يحموم» زائدة، ووزنه يفعول، من الحمم، أو الحميم.
قوله تعالى: (من شجر) : أي لآكلون شيئا من شجر. وقيل: «من» زائدة. و (من زقوم) : نعت لشجر، أو لشيء المحذوف.
وقيل: «من» الثانية زائدة؛ أي لآكلون زقوما من شجر. والهاء في «منها» للشجر. والهاء في «عليه» للمأكول.
و (شرب الهيم) : بالضم والفتح والكسر؛ فالفتح مصدر، والآخران اسم له. وقيل: هي لغات في المصدر، والتقدير: شربا مثل شرب الهيم. و (الهيم) : جمع أهيم، وهيماء.
قال تعالى: (وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون) (138)
vol. 2 · p. 1,205
قوله تعالى: (لو تعلمون) : هو معترض بين الموصوف والصفة. و (في كتاب) : صفة أخرى لقرآن، أو حال من الضمير في كريم، أو خبر مبتدأ محذوف.
قوله تعالى: (لا يمسه) : هو نفي. وقيل: هو نهي حرك بالضم.
و (تنزيل) أي هو تنزيل؛ ويجوز أن يكون نعتا لقرآن.
(وتجعلون رزقكم) أي شكر رزقكم.
و (ترجعونها) : جواب «لولا» وأغنى ذلك عن جواب الثانية. وقيل عكس ذلك. وقيل: لولا الثانية تكرير.
قوله تعالى: (فأما إن كان) : جواب أما: «فروح» . وأما «إن» فاستغني بجواب «أما» عن جوابها لأن «إن» قد حذف جوابها في مواضع، والتقدير: فله روح.
ويقرأ بفتح الراء وضمها؛ فالفتح مصدر، والضم اسم له. وقيل: هو المتروح به.
والأصل في «ريحان» : ريوحان على فيعلان؛ قلبت الواو ياء، وأدغم، ثم خفف، مثل: سيد وسيد. وقيل: هو فعلان قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها.
قوله تعالى: (فنزل) : أي فله نزل. (وتصلية) بالرفع: عطفا على نزل، وبالجر عطفا على حميم.
و (حق اليقين) : أي حق الخبر اليقين. وقيل: المعنى: حقيقة اليقين.
و (العظيم) : صفة لربك، وقيل: للاسم. والله أعلم.