Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (137) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,200 of 1,308.

قال تعالى: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (137)

vol. 2 · p. 1,203

و (يطوف عليهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا.

و (بأكواب) : يتعلق بيطوف.

قوله تعالى: (وحور عين) : يقرأ بالرفع، وفيه أوجه:

أحدها: هو معطوف على «ولدان» أي يطفن عليهم للتنعم، لا للخدمة.

والثاني: تقديره: لهم حور، أو عندهم، أو وثم. والثالث: تقديره: ونساؤهم حور.

ويقرأ بالنصب على تقدير: يعطون، أو يجازون.

وبالجر عطفا على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.

وقيل: هو معطوف على «جنات» أي: في جنات، وفي حور.

والحور: جمع حوراء؛ والعين جمع عيناء، ولم يضم أوله لئلا تنقلب الياء واوا.

و (جزاء) مفعول له، أو على تقدير: يجزون جزاء.

قوله تعالى: (إلا قيلا) : هو استثناء منقطع.

و (سلاما) : بدل، أو صفة. وقيل: هو مفعول «قيلا» . وقيل: هو مصدر.

قوله تعالى: (لا مقطوعة) : قيل: هو نعت لفاكهة. وقيل: هو معطوف عليها.

vol. 2 · p. 1,204

قوله تعالى: (أنشأناهن) : الضمير للفرش؛ لأن المراد بها النساء. والعرب: جمع عروب، والأتراب: جمع ترب.

قوله تعالى: (لأصحاب اليمين) : اللام متعلقة بأنشأناهن أو بجعلناهن؛ إذ هو نعت لأتراب. و (ثلة) أي وهم ثلة. وكذلك «في سموم» أي هم في سموم.

والياء في «يحموم» زائدة، ووزنه يفعول، من الحمم، أو الحميم.

قوله تعالى: (من شجر) : أي لآكلون شيئا من شجر. وقيل: «من» زائدة. و (من زقوم) : نعت لشجر، أو لشيء المحذوف.

وقيل: «من» الثانية زائدة؛ أي لآكلون زقوما من شجر. والهاء في «منها» للشجر. والهاء في «عليه» للمأكول.

و (شرب الهيم) : بالضم والفتح والكسر؛ فالفتح مصدر، والآخران اسم له. وقيل: هي لغات في المصدر، والتقدير: شربا مثل شرب الهيم. و (الهيم) : جمع أهيم، وهيماء.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners