قال تعالى: (إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين) (134)
vol. 2 · p. 1,200
وقرئ بحذف الهمزة وكسر النون. وهو سهو؛ لأن ذلك لا يكون في الأسماء، بل في المصادر والأفعال.
قوله تعالى: (فيهن) : يجوز أن يكون الضمير لمنازل الجنتين، وأن يكون للفرش؛ أي عليهن، وأفرد الظرف؛ لأنه مصدر. و (لم يطمثهن) : وصف لقاصرات؛ لأن الإضافة غير محضة، وكذلك «كأنهن الياقوت» .
و (الإحسان) : خبر جزاء، ودخلت إلا على المعنى.
قوله تعالى: (خيرات) : هو جمع خيرة، يقال: امرأة خيرة. وقرئ بتشديد الياء. و (حور) : بدل من «خيرات» . وقيل: الخبر محذوف؛ أي فيهن حور.
و (متكئين) : حال، وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في «قبلهم» .
و (رفرف) : في معنى الجمع؛ فلذلك وصف ب «خضر» وقرئ رفراف، وكذلك «عبقري» .
و (ذي الجلال) : نعت لربك؛ وهو أقوى من الرفع؛ لأن الاسم لا يوصف. والله أعلم.
قال تعالى: (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) (135)
vol. 2 · p. 1,201
سورة الواقعة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (إذا وقعت
(1) ليس لوقعتها كاذبة (2)) .
العامل في «إذا» على أوجه؛ أحدها: هو مفعول اذكر.
والثاني: هو ظرف لما دل عليه: «ليس لوقعتها كاذبة» أي إذا وقعت لم تكذب.
والثالث: هو ظرف لخافضة أو رافعة؛ أي إذا وقعت خفضت ورفعت.
والرابع: هو ظرف لرجت؛ وإذا الثانية على هذا تكرير للأولى، أو بدل منها.
والخامس: هو ظرف لما دل عليه: فأصحاب الميمنة؛ أي إذا وقعت بانت أحوال الناس فيها. وكاذبة [بمعنى الكذب، كالعاقبة والعافية. وقيل: التقدير: ليس لها حالة كاذبة] أي مكذوب فيها. و (خافضة رافعة) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي خافضة قوما، ورافعة آخرين. وقرئ بالنصب على الحال من الضمير في «كاذبة» أو في «وقعت» .
قوله تعالى: (إذا رجت) : «إذا» بدل من إذا الأولى.
وقيل: هو ظرف لرافعة. وقيل: لما دل عليه «فأصحاب الميمنة» . وقيل: هو مفعول اذكر.