Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين) (134) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,197 of 1,308.

قال تعالى: (إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين) (134)

vol. 2 · p. 1,200

وقرئ بحذف الهمزة وكسر النون. وهو سهو؛ لأن ذلك لا يكون في الأسماء، بل في المصادر والأفعال.

قوله تعالى: (فيهن) : يجوز أن يكون الضمير لمنازل الجنتين، وأن يكون للفرش؛ أي عليهن، وأفرد الظرف؛ لأنه مصدر. و (لم يطمثهن) : وصف لقاصرات؛ لأن الإضافة غير محضة، وكذلك «كأنهن الياقوت» .

و (الإحسان) : خبر جزاء، ودخلت إلا على المعنى.

قوله تعالى: (خيرات) : هو جمع خيرة، يقال: امرأة خيرة. وقرئ بتشديد الياء. و (حور) : بدل من «خيرات» . وقيل: الخبر محذوف؛ أي فيهن حور.

و (متكئين) : حال، وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في «قبلهم» .

و (رفرف) : في معنى الجمع؛ فلذلك وصف ب «خضر» وقرئ رفراف، وكذلك «عبقري» .

و (ذي الجلال) : نعت لربك؛ وهو أقوى من الرفع؛ لأن الاسم لا يوصف. والله أعلم.

قال تعالى: (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) (135)

vol. 2 · p. 1,201

سورة الواقعة.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (إذا وقعت

(1) ليس لوقعتها كاذبة (2)) .

العامل في «إذا» على أوجه؛ أحدها: هو مفعول اذكر.

والثاني: هو ظرف لما دل عليه: «ليس لوقعتها كاذبة» أي إذا وقعت لم تكذب.

والثالث: هو ظرف لخافضة أو رافعة؛ أي إذا وقعت خفضت ورفعت.

والرابع: هو ظرف لرجت؛ وإذا الثانية على هذا تكرير للأولى، أو بدل منها.

والخامس: هو ظرف لما دل عليه: فأصحاب الميمنة؛ أي إذا وقعت بانت أحوال الناس فيها. وكاذبة [بمعنى الكذب، كالعاقبة والعافية. وقيل: التقدير: ليس لها حالة كاذبة] أي مكذوب فيها. و (خافضة رافعة) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي خافضة قوما، ورافعة آخرين. وقرئ بالنصب على الحال من الضمير في «كاذبة» أو في «وقعت» .

قوله تعالى: (إذا رجت) : «إذا» بدل من إذا الأولى.

وقيل: هو ظرف لرافعة. وقيل: لما دل عليه «فأصحاب الميمنة» . وقيل: هو مفعول اذكر.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners