قال تعالى: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) (94)
vol. 2 · p. 1,155
قوله تعالى: (حسنا) : هو مفعول ثان لوصى، والمعنى: ألزمناه حسنا.
وقيل: التقدير: وصية ذات حسن. ويقرأ: حسنا بفتحتين؛ أي إيصاء حسنا، أو ألزمناه فعلا حسنا.
ويقرأ إحسانا؛ أي ألزمناه إحسانا. و (كرها) : حال؛ أي كارهة.
(وحمله) ؛ أي ومدة حمله (وفصاله ثلاثون) : و (أربعين) : مفعول بلغ؛ أي بلغ تمام أربعين.
و {في ذريتي} في هنا ظرف أي اجعل الصلاح فيهم
قوله تعالى: (في أصحاب الجنة) : أي هم في عدادهم، فيكون في موضع رفع. و (وعد الصدق) : مصدر وعد، وقد دل الكلام عليه و (أف) : قد ذكر في سبحان و «لكما» تبيين.
(أتعدانني) - بكسر النون الأولى. وقرئ بفتحها، وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات.
vol. 2 · p. 1,156
و (أن أخرج) أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء؛ وقد مر نظيره.
(وهما يستغيثان الله) : حال، و «الله» سبحانه: مفعول يستغيثان؛ لأنه في معنى يسألان. و (ويلك) : مصدر لم يستعمل فعله. وقيل: هو مفعول به؛ أي ألزمك الله ويلك.
و (في أمم) : أي في عدادهم، ومن تتعلق ب «خلت» .
قوله تعالى: (وليوفيهم) : ما يتعلق به اللام محذوف؛ أي وليوفيهم أعمالهم - أي جزاء أعمالهم - جازاهم، أو عاقبهم.
قوله تعالى: (ويوم يعرض) : أي اذكروا؛ أو يكون التقدير: ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال: لهم أذهبتم؛ فيكون ظرفا للمحذوف.
قوله
تعالى: (مستقبل أوديتهم) : الإضافة في تقدير الانفصال؛ أي مستقبلا أوديتهم، وهو نعت لعارض. و (ممطرنا) أي ممطر إيانا فهو نكرة أيضا، وفي الكلام حذف؛ أي ليس كما ظننتم بل هو ما استعجلتم به. و (ريح) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو ريح، أو هي بدل من (ما) .
و (تدمر) نعت للريح.
و (لا ترى) : بالتاء على الخطاب، وتسمية الفاعل.
و (مساكنهم) : مفعول به.