قال تعالى: (وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون) (72)
vol. 2 · p. 1,125
قوله تعالى: (يستعتبوا) : يقرأ بفتح الياء وكسر التاء الثانية؛ أي أن يطلبوا زوال ما يعتبون منه. (فما هم من المعتبين) : بفتح التاء؛ أي من المجابين إلى إزالة العتب.
ويقرأ «يستعتبوا» بضم الياء وفتح التاء؛ أي يطلب منهم ما لا يعتبون عليه؛ فما هم من المعتبين بكسر التاء؛ أي ممن يزيل العتب.
قوله تعالى: (والغوا فيه) : يقرأ بفتح الغين من لغا يلغى، وبضمها من لغا يلغو، والمعنى سواء.
قوله تعالى: (النار) : هو بدل من جزاء، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وما بعده الخبر. و (جزاء) مصدر؛ أي جوزوا بذلك جزاء.
ويجوز أن يكون منصوبا بجزاء أعداء الله، وأن يكون حالا.
قوله تعالى: (ألا تخافوا) : يجوز أن يكون التقدير: بأن لا تخافوا، أو قائلين لا تخافوا؛ [فعلى الأول: هو حال؛ أي تتنزل بقولهم لا تخافوا، وعلى الثاني الحال محذوفة] .
قال تعالى: (وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) (73)
vol. 2 · p. 1,126
قوله تعالى: (نزلا) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة، أو من ما؛ أي لكم الذي تدعونه معدا، وما أشبهه. و «من» : نعت له. والثاني: هو جمع نازل، مثل صابر وصبر؛ فيكون حالا من الواو في «تدعون» أو من الكاف والميم في «لكم» فعلى هذا يتعلق من بتدعون؛ أي يطلبوه من غفور؛ أو بالظرف؛ أي استقر ذلك من غفور؛ فيكون حالا من «ما» .
قوله تعالى: (كأنه ولي) : فيه وجهان:
أحدهما: هو حال من «الذي» بصلته و «الذي» مبتدأ؛ وإذا للمفاجأة، و «هي» خبر المبتدأ؛ أي فبالحضرة المعادي مشبها للولي، والفائدة تحصل من الحال.
والثاني: أن يكون خبرا لمبتدأ، و «إذا» ظرف لمعنى التشبيه، والظرف يتقدم على العامل المعنوي.
والضمير في «يلقاها» للخصلة أو الكلمة.
قوله تعالى: (خلقهن) : الضمير للآيات، وهي الليل، والنهار، والشمس، والقمر.
قوله تعالى: (إن الذين كفروا) : خبر «إن» محذوف؛ أي معاندون. أو هالكون. وقيل: هو: (أولئك ينادون) [فصلت: 44] .