قال تعالى: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين) (63)
vol. 2 · p. 1,113
ويقرأ قبضته بالنصب - على معنى في قبضته؛ وهو ضعيف؛ لأن هذا الظرف محدود؛ فهو كقولك: زيد الدار.
(والسماوات مطويات) : مبتدأ وخبر، و (بيمينه) : متعلق بالخبر. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر، وأن يكون خبرا ثانيا.
وقرئ «مطويات» - بالكسر - على الحال، و «بيمينه» : الخبر. وقيل: الخبر محذوف؛ أي والسماوات قبضته.
و (زمرا) : في الموضعين حال. (وفتحت) : الواو زائدة عند قوم؛ لأن الكلام جواب حتى، وليست زائدة عند المحققين، والجواب محذوف تقديره: اطمأنوا، ونحو ذلك. و (نتبوأ) : حال من الفاعل، أو المفعول.
قوله تعالى: (حيث) : هنا مفعول به، كما ذكرنا في قوله: (وكلا منها رغدا حيث شئتما) [البقرة: 35] في أحد الوجوه. و (حافين) : حال من الملائكة.
و (يسبحون) : حال من الضمير في (حافين) . والله أعلم.
vol. 2 · p. 1,114
سورة المؤمن.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (حم تنزيل الكتاب) : هو مثل: (الم تنزيل) [السجدة: 1، 2] .
قوله تعالى: (غافر الذنب وقابل التوب) : كلتاهما صفة لما قبله، والإضافة محضة.
وأما (شديد العقاب) فنكرة؛ لأن التقدير: شديد عقابه؛ فيكون بدلا؛ ولا يجوز أن يكون «شديد» بمعنى مشدد، كما جاء أذين بمعنى مؤذن؛ فتكون الإضافة محضة فيتعرف، فيكون وصفا أيضا. وأما (ذي الطول) : فصفة أيضا. (لا إله إلا هو) : يجوز أن يكون صفة، وأن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (أنهم) : هو مثل الذي في يونس.
قوله تعالى: (الذين يحملون) : مبتدأ، و «يسبحون» : خبره.