Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) (118) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,039 of 1,308.

قال تعالى: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) (118)

vol. 2 · p. 1,042

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (هدى ورحمة) : هما حالان من «آيات» والعامل معنى الإشارة.

وبالرفع على إضمار مبتدأ؛ أي هي، أو هو.

قوله تعالى: (ويتخذها) : النصب على العطف على «يضل» . والرفع عطف على «يشتري» أو على إضمار هو؛ والضمير يعود على السبيل. وقيل: على الحديث؛ لأنه يراد به الأحاديث. وقيل: على الآيات.

قوله تعالى: (كأن لم يسمعها) : موضعه حال، والعامل «ولى» أو «مستكبرا» .

و (كأن في أذنيه وقرا) : إما بدل من الحال الأولى التي هي «كأن لم» أو تبيين لها، أو حال من الفاعل في يسمع.

قوله تعالى: (خالدين فيها) : حال من الجنات، والعامل ما يتعلق به «لهم» وإن شئت كان حالا من الضمير في «لهم» وهو أقوى.

(وعد الله حقا) : قد ذكر في الروم. (

قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119)

vol. 2 · p. 1,043

بغير عمد) : قد ذكر في الرعد.

قوله تعالى: (هذا خلق الله) : أي مخلوقه؛ كقولهم درهم ضرب الأمير.

و (ماذا) : في موضع نصب ب «خلق» لا بأروني لأنه استفهام؛ فأما كون «ذا» بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة.

و (لقمان) : اسم أعجمي وإن وافق العربي؛ فإن لقمان «فعلان» من اللقم.

(أن اشكر) : قد ذكر نظائره.

(وإذ قال) : أي واذكر. و (بني) قد ذكر في هود.

قوله تعالى: (وهنا) : المصدر هنا حال؛ أي ذات وهن؛ أي موهونة.

وقيل: التقدير: في وهن.

قوله تعالى: (معروفا) : صفة مصدر محذوف؛ أي إصحابا معروفا.

وقيل: التقدير: بمعروف.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners