قال تعالى: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) (117)
vol. 2 · p. 1,041
قوله تعالى: (كسفا) : بفتح السين على أنه جمع كسفة، وسكونها على هذا المعنى تخفيف. ويجوز أن يكون مصدرا؛ أي ذا كسف.
والهاء في «خلاله» للسحاب، وقيل: للكسف.
قوله تعالى: (من قبله) : قيل: هي تكرير لقبل الأولى، والأولى أن تكون الهاء فيها للسحاب، أو للريح، أو للكسف. والمعنى: وإن كانوا من قبل نزول المطر من قبل السحاب أو الريح؛ فتتعلق «من» بينزل.
قوله تعالى: (إلى آثار) : يقرأ بالإفراد والجمع.
و (يحيي) بالياء على أن الفاعل الله، أو الأثر، أو معنى الرحمة.
وبالتاء على أن الفاعل آثار، أو الرحمة.
والهاء في «رأوه» للزرع؛ وقد دل عليه «يحيي الأرض» . وقيل: للريح. وقيل: للسحاب.
(لظلوا) أي ليظلن؛ لأنه جواب الشرط؛ وكذا أرسلنا بمعنى: نرسل.
والضعف - بالفتح والضم لغتان.
قوله تعالى: (لا ينفع) : بالتاء على اللفظ وبالياء على معنى العذر؛ أو لأنه فصل بينهما، أو لأنه غير حقيقي. والله أعلم.
قال تعالى: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) (118)
vol. 2 · p. 1,042
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (هدى ورحمة) : هما حالان من «آيات» والعامل معنى الإشارة.
وبالرفع على إضمار مبتدأ؛ أي هي، أو هو.
قوله تعالى: (ويتخذها) : النصب على العطف على «يضل» . والرفع عطف على «يشتري» أو على إضمار هو؛ والضمير يعود على السبيل. وقيل: على الحديث؛ لأنه يراد به الأحاديث. وقيل: على الآيات.
قوله تعالى: (كأن لم يسمعها) : موضعه حال، والعامل «ولى» أو «مستكبرا» .
و (كأن في أذنيه وقرا) : إما بدل من الحال الأولى التي هي «كأن لم» أو تبيين لها، أو حال من الفاعل في يسمع.
قوله تعالى: (خالدين فيها) : حال من الجنات، والعامل ما يتعلق به «لهم» وإن شئت كان حالا من الضمير في «لهم» وهو أقوى.
(وعد الله حقا) : قد ذكر في الروم. (