قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم) (94)
vol. 2 · p. 1,007
قوله تعالى: (ثم تول عنهم) أي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردون؛ ولا تقديم في هذا.
وقال أبو علي: فيه تقديم؛ أي فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم.
قوله تعالى: (إنه من سليمان) : بالكسر على الاستئناف، وبالفتح بدلا من «كتاب» أو مرفوع بكريم.
قوله تعالى: (ألا تعلوا علي) : موضعه رفع بدلا من «كتاب» أي هو أن لا تعلوا؛ أو في موضع نصب؛ أي لأن لا تعلوا. ويجوز أن تكون «أن» بمعنى أي؛ فلا يكون لها موضع. ويقرأ بالغين؛ أي لا تزيدوا.
قوله تعالى: (ماذا) : هو مثل قوله تعالى: (ماذا أراد الله بهذا) [البقرة: 26] . وقد ذكر.
(وكذلك يفعلون) : من تمام الحكاية عنها.
وقيل: هو مستأنف من الله تعالى.
قوله تعالى: (أتمدونني) : بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لأنهما مثلان.
vol. 2 · p. 1,008
قوله تعالى: (عفريت) : التاء زائدة؛ لأنه من العفر، يقال: عفرية وعفريت.
و (آتيك) : فعل؛ ويجوز أن يكون اسم فاعل.
و (مستقرا) أي ثابتا غير متقلقل؛ وليس بمعنى الحصول المطلق؛ إذ لو كان كذلك لم يذكر.
و (أأشكر أم أكفر) : في موضع نصب؛ أي ليبلو شكري وكفري.
و (ننظر) - بالجزم على الجواب، وبالرفع على الاستئناف.
قوله تعالى (وصدها) : الفاعل «ما كانت» وقيل: ضمير اسم الله؛ أي وصدها الله عما كانت.
(إنها) بالكسر على الاستئناف. وبالفتح؛ أي لأنها، أو على البدل من «ما» وتكون على هذا مصدرية.
و (ادخلي الصرح) : أي في الصرح؛ وقد ذكر نظيره.
و (أسلمت) ؛ أي وقد أسلمت.