Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) (91) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,002 of 1,308.

قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) (91)

vol. 2 · p. 1,005

و (مبصرة) : حال، ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له؛ أي تبصرة.

و «ظلما» : حال من الضمير في «جحدوا» ويجوز أن يكون مفعولا من أجله.

ويقرأ: «غلوا» بالغين المعجمة؛ والمعنى متقارب.

و (كيف) : خبر كان، و (عاقبة) اسمها.

و (من الجن) : حال من «جنوده» .

و (نملة) : بسكون الميم وضمها لغتان.

(ادخلوا) : أتى بضمير من يعقل؛ لأنه وصفها بصفة من يعقل.

(لا يحطمنكم) : نهي مستأنف.

وقيل: هو جواب الأمر؛ وهو ضعيف؛ لأن جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار.

و (ضاحكا) : حال مؤكدة. وقيل: مقدرة؛ لأن التبسم مبدأ الضحك.

ويقرأ «ضحكا» على أنه مصدر؛ والعامل فيه تبسم؛ لأنه بمعنى ضحك؛ ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب؛ لأن ماضيه ضحك، وهو لازم.

قوله تعالى: (عذابا) : أي تعذيبا.

(فمكث) بفتح الكاف وضمها لغتان.

(غير بعيد) : أي مكانا غير بعيد، أو وقتا أو مكثا؛ وفي الكلام حذف؛ أي فجاء.

قال تعالى: (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات) (93)

vol. 2 · p. 1,006

و (سبأ) : بالتنوين على أنه اسم رجل أو بلد، وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة.

(وأوتيت) : يجوز أن يكون حالا، «وقد» مقدرة، وأن يكون معطوفا؛ لأن «تملكهم» بمعنى ملكتهم.

قوله تعالى: (ألا يسجدوا) : في «لا» وجهان:

أحدهما: ليست زائدة، وموضع الكلام نصب بدلا من «أعمالهم» أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا. والثاني: هي زائدة، وموضعه نصب ب «يهتدون» أي لا يهتدون لأن يسجدوا؛ أو جر على إرادة الجار.

ويجوز أن يكون بدلا من السبيل؛ أي وصدهم عن أن يسجدوا.

ويقرأ: ألا اسجدوا، فألا تنبيه، ويا: نداء، والمنادى محذوف؛ أي يا قوم، اسجدوا.

وقال جماعة من المحققين: دخل حرف التنبيه على الفعل من غير تقدير حذف؛ كما دخل في «هلم» .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners