قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) (91)
vol. 2 · p. 1,005
و (مبصرة) : حال، ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له؛ أي تبصرة.
و «ظلما» : حال من الضمير في «جحدوا» ويجوز أن يكون مفعولا من أجله.
ويقرأ: «غلوا» بالغين المعجمة؛ والمعنى متقارب.
و (كيف) : خبر كان، و (عاقبة) اسمها.
و (من الجن) : حال من «جنوده» .
و (نملة) : بسكون الميم وضمها لغتان.
(ادخلوا) : أتى بضمير من يعقل؛ لأنه وصفها بصفة من يعقل.
(لا يحطمنكم) : نهي مستأنف.
وقيل: هو جواب الأمر؛ وهو ضعيف؛ لأن جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار.
و (ضاحكا) : حال مؤكدة. وقيل: مقدرة؛ لأن التبسم مبدأ الضحك.
ويقرأ «ضحكا» على أنه مصدر؛ والعامل فيه تبسم؛ لأنه بمعنى ضحك؛ ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب؛ لأن ماضيه ضحك، وهو لازم.
قوله تعالى: (عذابا) : أي تعذيبا.
(فمكث) بفتح الكاف وضمها لغتان.
(غير بعيد) : أي مكانا غير بعيد، أو وقتا أو مكثا؛ وفي الكلام حذف؛ أي فجاء.
قال تعالى: (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات) (93)
vol. 2 · p. 1,006
و (سبأ) : بالتنوين على أنه اسم رجل أو بلد، وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة.
(وأوتيت) : يجوز أن يكون حالا، «وقد» مقدرة، وأن يكون معطوفا؛ لأن «تملكهم» بمعنى ملكتهم.
قوله تعالى: (ألا يسجدوا) : في «لا» وجهان:
أحدهما: ليست زائدة، وموضع الكلام نصب بدلا من «أعمالهم» أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا. والثاني: هي زائدة، وموضعه نصب ب «يهتدون» أي لا يهتدون لأن يسجدوا؛ أو جر على إرادة الجار.
ويجوز أن يكون بدلا من السبيل؛ أي وصدهم عن أن يسجدوا.
ويقرأ: ألا اسجدوا، فألا تنبيه، ويا: نداء، والمنادى محذوف؛ أي يا قوم، اسجدوا.
وقال جماعة من المحققين: دخل حرف التنبيه على الفعل من غير تقدير حذف؛ كما دخل في «هلم» .