قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) (90)
vol. 2 · p. 1,004
قوله تعالى: (إنه أنا الله) : الهاء ضمير الشأن، و «أنا الله» مبتدأ وخبر. ويجوز أن يكون ضمير «رب» أي: إن الرب أنا الله، فيكون «أنا» فصلا، أو توكيدا، أو خبر إن، و «الله» بدل منه.
قوله تعالى: (تهتز) : هو حال من الهاء في «رآها» .
و (كأنها جان) : حال من الضمير في تهتز.
قوله تعالى: (إلا من ظلم) : هو استثناء منقطع في موضع نصب.
ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل.
قوله تعالى: (بيضاء) : حال. و «من غير سوء» حال أخرى. و «في تسع» حال ثالثة، والتقدير: آية في تسع آيات.
و (إلى) : متعلقة بمحذوف، تقديره: مرسلا إلى فرعون.
ويجوز أن يكون صفة لتسع، أو لآيات؛ أي واصلة إلى فرعون.
قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) (91)
vol. 2 · p. 1,005
و (مبصرة) : حال، ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له؛ أي تبصرة.
و «ظلما» : حال من الضمير في «جحدوا» ويجوز أن يكون مفعولا من أجله.
ويقرأ: «غلوا» بالغين المعجمة؛ والمعنى متقارب.
و (كيف) : خبر كان، و (عاقبة) اسمها.
و (من الجن) : حال من «جنوده» .
و (نملة) : بسكون الميم وضمها لغتان.
(ادخلوا) : أتى بضمير من يعقل؛ لأنه وصفها بصفة من يعقل.
(لا يحطمنكم) : نهي مستأنف.
وقيل: هو جواب الأمر؛ وهو ضعيف؛ لأن جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار.
و (ضاحكا) : حال مؤكدة. وقيل: مقدرة؛ لأن التبسم مبدأ الضحك.
ويقرأ «ضحكا» على أنه مصدر؛ والعامل فيه تبسم؛ لأنه بمعنى ضحك؛ ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب؛ لأن ماضيه ضحك، وهو لازم.
قوله تعالى: (عذابا) : أي تعذيبا.
(فمكث) بفتح الكاف وضمها لغتان.
(غير بعيد) : أي مكانا غير بعيد، أو وقتا أو مكثا؛ وفي الكلام حذف؛ أي فجاء.