2092
وقد روي عن مالك، أنه قال في بعض ما كان ينزل فيسأل عنه فيجتهد فيه رأيه: إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين
ولقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول:
[البحر الوافر]
وما كل الظنون تكون حقا ... ولا كل الصواب على القياس"
2094
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا يحيى بن أيوب، نا علي بن هشام بن البريد، نا الزبرقان السراج قال: قال أبو وائل، " لا تقاعد أصحاب: أرأيت "
2095
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا أبي، ثنا الأشجعي، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي قال: " ما كلمة أبغض إلي من: أرأيت "
2096
وقال أبو ذر الهروي، أخبرنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني بالري قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: حدثنا وهب بن إسماعيل، عن داود الأودي قال: قال الشعبي: " احفظ عني ثلاثا لها شأن: إذا سألت عن مسألة فأجبت فيها فلا تتبع مسألتك: أرأيت، فإن الله يقول في كتابه {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} [الفرقان: 43] حتى فرغ من الآية، والثانية إذا سئلت عن مسألة فلا تقس شيئا بشيء فربما حرمت
حلالا أو حللت حراما، والثالثة: إذا سئلت عما لا تعلم فقل: لا أعلم وأنا شريكك "