2056
حدثنا أحمد بن عبد الله، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن أبجر، نا محمد بن إسماعيل الصائغ، نا سنيد، نا يزيد بن زريع، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إنه لا يحل لأحد أن يسأل عما لم يكن؛ إن الله تبارك وتعالى قد قضى فيما هو كائن»
2057
قال: ونا سنيد، ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن الشعبي، عن مسروق، قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة، فقال: «أكانت هذه بعد؟» قلت: لا قال: «فأجمني حتى تكون»
2058
وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، «أنه كان لا يقول برأيه في شيء يسأل عنه حتى يقول أنزل أم لا؟» فإن لم يكن نزل لم يقل فيه، وإن وقع تكلم فيه، قال: وكان إذا سئل عن مسألة فيقول: «أوقعت؟» فيقال له: يا أبا سعيد ما وقعت ولكنا نعدها فيقول: «دعوها فإن كانت وقعت أخبرهم»
2059
قال ابن وهب، وأخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة قال:
ما سمعت أبي، يقول، في شيء قط برأيه قال: وربما سئل عن الشيء فيقول: «هذا من خالص السلطان»
2060
وروينا عن بشر بن الحارث، قال: قال سفيان بن عيينة: «من أحب أن يسأل، وليس بأهل أن يسأل فما ينبغي أن يسأل»