الكلمات المحذوفة الياء في القرآن
vol. 1 · p. 209
وأما "يشفين" ففي "الشعراء": {وإذا مرضت فهو يشفين} 1.
وأما "يكذبون" فاثنان في "الشعراء": {إني أخاف أن يكذبون} 2. ومثله في القصص.
وأما "تؤتون" ففي "يوسف": {توتون موثقا من الله} 3.
وأما "يحيين" ففي "الشعراء": {والذي يميتني ثم يحيين} 4.
وأما "كذبون" فثلاثة في "قد أفلح": {قال رب انصرني بما كذبون} 5. موضعان، وفي "الشعراء": {قال رب إن قومي كذبون} 6.
ثم قال:
وفي العقود اخشون مع تستعجلون ... حضر أو غاب عقاب يقتلون
ذكر في هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة أربع كلمات، وهي: "اخشون"، في "العقود"، و"تستعجلون"، "سواء كان حاضرا" أي: "مفتتحا بالتاء لحاضر أو بالياء لعائب، وعقاب، ويقتلون".
أما "اخشون" في "العقود" فاثنان: {فلا تخشوهم واخشون} 7، {اليوم أكملت} 8، {فلا تخشوا الناس واخشون} 9. واحترز بقيد السورة من الواقع في غيرها، وهو في "البقرة": {فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم} 10. فإن ياءه ثابتة.
وأما "تستعجلون" بالتاء أو الياء فاثنان: أحدهما في "الأنبياء": {سأوريكم ءاياتي فلا تستعجلون} 11، والثاني في "الذريات": {فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون} 12.
وأما "عقاب" فثلاثة، واحد في "الرعد": {فكيف كان عقاب} 13 ومثله في "غافر" والثالث في "ص": {فحق عقاب} 14.
vol. 1 · p. 210
وأما "يقتلون" فاثنان: واحد في "الشعراء": {أخاف أن يقتلون} 1. ومثله في "القصص".
ثم قال:
دعاء إبراهيم مع تبشرون ... ثم تشاقون دعان تنظرون
ضمن هذا البيت من الكلم التي حذفت منها الياء الزائدة خمس كلمات، وهي: "دعاء"، في "إبراهيم"، و"تبشرون" و"تشاقون"، و"دعان"، و"تنظرون".
أما "دعاء" في "إبراهيم" فهو: {ربنا وتقبل دعاءي} 2.
واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، وهو في "نوح": {فلم يزدهم دعاءي إلا فرارا} 3. فإن ياءه ثابتة.
- وأما "تبشرون" ففي "الحجر": {فبم تبشرون} 4.
- وإما تشاقون ففي "النحل": {تشاقون فيهم} 5. وتبشرون وتشاقون فيما حذفت منه الياء إنما هو على قراءة من كسر النون فيهما كنافع.
- وأما على قراءة من فتحها فيهما فهما خارجان.
- وأما "دعان" ففي "البقرة": {أجيب دعوة الداع إذا دعان} 6.
- وأما "تنظرون" فثلاثة في "الأعراف": {ثم كيدون فلا تنظرون} 7.
- وفي "هود": {فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون} 8.
- وفي "يونس": {ثم اقضوا إلي ولا تنظرون} 9.
وقوله "تشاقون" يقرأ مشدد القاف محافظة على لفظ القرآن، وأن أدى إلى جمع ساكنين في الرجز ارتكابا لأخف الضررين ثم تقدم.
ثم قال:
أشركتمون اعتزلون تقربون ... ليعبدون تفضحون ترجمون