الفصل الثاني / في الكلام على الصفات الأصلية اللازمة
vol. 1 · p. 105
وصدق} [الأحزاب: 22] {ظل} [الزخرف: 17] {وقتل} [البقرة: 251] {وغفر} [الشورى: 43] {وخلق} [الجاثية: 22] .
المرتبة الثالثة: وهي دون الثانية في القوة وهي المضمومة نحو {وطبع} [التوبة: 87] {صرفت} [الأعراف: 47] {وضربت} [البقرة: 61] {يظنون} [البقرة: 46] {قتل} [عبس: 17] {غلبت} [الروم: 2] {خلقت} [الغاشية: 17] .
المرتبة الرابعة: وهي الساكنة نحو {يطبع} [الأعراف: 101] {يضرب} [الرعد: 17] {أصبرهم} [البقرة: 175] {يظلم} [الفرقان: 19] {يقتل} [النساء: 93] {يغلب} [النساء: 74] {يخلق} [الشورى: 49] . وفي هذه المرتبة تفصيل وهو: إن كان الحرف المفخم ونعني به الساكن وقع بعد فتح فيعطى تفخيم المفتوح الذي ليس بعده ألف كما في الأمثلة المذكورة، وإن قوع بعد ضم فيعطى تفخيم المضموم نحو {
vol. 1 · p. 106
ويطعمون} [الإنسان: 8] {مقمحون} [يس: 8] وإن وقع بعد كسر فيعطى تفخيما أدنى مما قبله مضموم نحو {إطعام} [المائدة: 89] {نذقه} [الحج: 25] ولم يوضح أئمتنا في الحرف المفخم الساكن إثر كسر أكثر من هذا فيما وقفت عليه من مراجع. ولكن يؤخذ من تمثيلهم بكلمتي {اقرأ} [الإسراء: 14] {نذقه} [الفرقان: 19] ومن قولهم يعطى في التفخيم تفخيم المكسور؛ لأنه لم يكن هناك مرتبة أقل منه وفي الوقت نفسه لم يكن هناك أدنى من المضموم إلا المكسور.
ومن ثم يتضح أن حرف التفخيم الساكن الواقع إثر فتح يكون في التفخيم ملحقا بالمفتوح الذي ليس بعده الف في المرتبة الثانية التي سبق الكلام عليها. والحرف الساكن الواقع إثر ضم يكون في التفخيم ملحقا بالمضموم في المرتبة الثالثة. والحرف الساكن الواقع إثر كسر يكون في التفخيم ملحقا بالمكسور في المرتبة الخامسة والأخيرة الآتية بعد. وقد صرح بذلك العلامة المتولي في الساكن عموما بقوله رحمه الله:
فما أتى من قبله من حركه ... فافرضه مشكلا بتلك الحركة أه
المرتبة الخامسة: وهي المكسورة نحو {طباقا} [الملك: 3] {ضرارا} [البقرة: 231] {صراطا} [النساء: 68] {ظلا} [النساء: 57] {قتالا} [آل عمران: 167] {غشاوة} [البقرة: 7] {