الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه
vol. 2 · p. 464
بالنور. وما سوى هذين الموضعين فبالهاء المربوطة رسما ووقفا لجميع القراء كقوله تعالى: {أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} [الآية: 161] بالبقرة وقوله عز شأنه: {أولائك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} [الآية: 87] الموضع الثاني بآل عمران.
الكلمة الرابعة: "امرأت" وشرط رسم هذه الكلمة بالتاء المفتوحة ذكرها مع زوجها ووقعت في التنزيل بهذا الشرط في سبعة مواضع وهي كالتالي:
الأول: قوله تعالى: {إذ قالت امرأت عمران} [الآية: 35] بآل عمران.
الثاني والثالث: قوله تعالى: {وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه} {قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق} [الآية: 30، 51] . الموضعان بسورة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام.
الرابع: قوله تعالى: {وقالت امرأت فرعون قرة عين لي ولك} [الآية: 9] بالقصص.
الخامس والسادس والسابع: قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط} [الآية: 10] . وقوله سبحانه: {وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون} [الآية: 11] الثلاثة بالتحريم. ولم يوجد في التنزيل لفظ امرأت مضافا إلى الاسم الظاهر إلا هذه المواضع السبعة.
أما لفظ امرأة في الاسم المفرد غير المضاف للظاهر فهو متفق عليه بين جميع القراء في أنه مرسوم بالهاء المربوطة والوقف عليه كذلك كقوله تعالى: {وامرأة مؤمنة} [الآية: 50] بالأحزاب وما شابهها كما تقدم.
vol. 2 · p. 465
الكلمة الخامسة: "معصيت" قد رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في موضعين اثنين لا ثالث لهما في القرآن الكريم.
أولهما: قوله تعالى: {ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 8] .
وثانيهما: قوله تعالى: {فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 9] والموضعان بالمجادلة.
الكلمة السادسة: "شجرت" رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {إن شجرت الزقوم * طعام الأثيم} [الآية: 43، 44] بالدخان وما سوى هذا الموضع فبالهاء المربوطة رسما وقفا بالإجماع كقوله تعالى: {هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} [الآية: 120] بطه عليه الصلاة والسلام، وقوله سبحانه: {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم} [الآية: 62] بالصافات.
الكلمة السابعة: "سنت" رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في القرآن الكريم في خمسة مواضع هي:
الأول: قوله تعالى: {وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين} [الآية: 38] بالأنفال.
الثاني والثالث والرابع: قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا سنت آلأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا} {ولن تجد لسنت الله تحويلا} [الآية: 43] الثلاثة بسورة فاطر جل وعلا.
الخامس: قوله تعالى: {سنت الله التي قد خلت في عباده} [الآية: 85] آخر سورة غافر عز وجل وما عدا هذه المواضع الخمسة فبالهاء المربوطة رسما ووقفا للجميع كقوله