المسألة الرابعة في أحكامه
vol. 1 · p. 337
أما الواقع بعد حرف المد واللين في كلمة ففي نحو {ولا الضآلين} [الفاتحة: 7] {آلآن} [يونس: 51، 91] .
وأما الواقع بعد حرف المد واللين في حرف ففي نحو {ق} [ق: 1] {ص} [ص: 1] .
وأما الواقع بعد حرف اللين وحده فلا يكون إلا في الحرف وهو خاص
vol. 1 · p. 338
بالعين من فاتحة سورتي مريم والشورى لا غير.
وسمي لازما للزوم سببه في حالتي الوصل والوقف. أو للزوم مده عند كل القراء مدا متساويا بمقدار ست حركات اتفاقا سواء في الوصل أو في الوقف.
وكان حكمه اللزوم لما تقدم في وجه التسمية.
فإن طرأ على السكون الأصلي الذي بعد حرف المد تحريك للتخلص من التقاء الساكنين جاز في المد اللازم حينئذ وجهان الإشباع وقدره ست حركات والقصر وقدره حركتان وذلك نحو "الميم" من {الم} فاتحة سورة آل عمران خاصة بشرط وصلها بلفظ الجلالة بعدها.
أما إذا وقف عليها فالإشباع لا غير وسيأتي مزيد بيان لهذه المسألة في باب البسملة إن شاء الله تعالى.
وقد أشار الحافظ ابن الجزري في المقدمة إلى المد اللازم في إطاره العام بقوله:
فلازم إن جاء بعد حرف مد ... ساكن حالين وبالطول يمد
كما أشار إليه العلامة الجمزوري في تحفته بقوله رحمه الله:
ولازم إن السكون أصلا ... وصلا ووقفا بعد مد طولا اه
تنبيه: ذكر العلامة الشيخ خالد الأزهري في شرحه على المقدمة الجزرية جواز المد والقصر في نحو {فيه هدى} [البقرة: 2] على قراءة أبي عمرو وفي نحو {ولا تيمموا} [البقرة: 267] على قراءة البزي وكذلك ذكر شيخ شيوخنا العلامة المحقق شيخ الإسلام الشيخ زكريا الأنصاري في شرحه على المقدمة الجزرية أيضا جواز المدود