مراتبها
vol. 1 · p. 206
يوفى الصابرون} [الزمر: 10] والراء نحو {الرحمان الرحيم} [البقرة: 163] والتاء المثناة فوق نحو {التواب} [البقرة: 160] والضاد نحو {ولا الضآلين} [الفاتحة: 7] والذال المعجمة نحو {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات} [الأحزاب: 35] والنون نحو {إلى النور} [البقرة: 257] والدال المهملة نحو {دعوة الداع} [البقرة: 186] والسين نحو {السميع} [البقرة: 127] والظاء المشالة نحو {الظالمين} [البقرة: 145] والزاي {ينبت لكم به الزرع والزيتون} [النحل: 11] والشين نحو {وسيجزي الله الشاكرين} [آل عمران: 144] واللام نحو {وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] .
وسمي إدغاما لإدغام لام التعريف في هذه الحروف. ووجهه التماثل بالنسبة للام في نحو {اللطيف} [الملك: 14] والتجانس بالنسبة للنون والراء في نحو {من النور} [البقرة: 257] ، {من الرحمان الرحيم} [فصلت: 2] على مذهب الفراء وموافقيه وأما على مذهب الجمهور فللتقارب وكذلك في أكثر الحروف الباقية في غير ما تقدم.
وقد أشار صاحب التحفة إلى حالة الإدغام وتسمية اللام فيها بالشمسية وتسميتها في حالة الإظهار الأولى بالقمرية بقوله فيها:
ثانيهما إدغامها في أربع ... وعشرة أيضا ورمزها فع
vol. 1 · p. 207
طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم ... دع سوء ظن زر شريفا للكرم
واللام الأولى سمها قمريه ... واللام الأخرى سمها شمسيه
تنبيه: من لامات التعريف الشمسية اللام من لفظ الجلالة "الله" وهي في هذا الاسم من النوع الذي لا يمكن فيه تجريدها عما بعدها كاللام في نحو {الذي} [يس: 80] . ثم إن للفظ الجلالة تصريفا خاصا حاصله أن الأصل فيه "إله" فأسقطت منه الهمزة وأدخلت عليه لام التعريف فالتقت باللام بعدها ثم أدغمت اللام الأولى في الثانية للتماثل كما أدغمت في نحو الليل فصار اللفظ الكريم "الله".
وقد أشار بعضهم إلى هذا التصريف بقوله:
والاسم ذو التقديس وهو الله ... على الأصح أصله إل
1648;ه
أسقط منه الهمز ثم أبدلا ... بال لتعريف لذاك جعلا اه
وفي الاسم الكريم كلام كثير من جهة التصريف. ومن أراد الوقوف عليه فليراجع كتب الصرف ففيها ما يكفي الباحث وما ذكرناه هنا هو الملائم للمبتدئين والله الموفق.