Skip to content

Books to be read, not browsed

الفصل الثاني / في الكلام على الحروف المرققه قولا واحدا — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 111 of 747.

الفصل الثاني / في الكلام على الحروف المرققه قولا واحدا

vol. 1 · p. 131

الوصل مرققة. وهذا هو المعمول عليه والمأخوذ به.

وقد بين العلامة المتولي رحمه الله مذهب الحافظ الجزري في هاتين الكلمتين بقوله:

ومصر فيه اختار أن يفخما ... وعكسه في القطر عنه فاعلما أه

التنبيه الثالث: من الراءات الساكنة للوقف المتحركة في الوصل ما يجوز فيها الوجهان الترقيق والتفخيم والأول هو الأرجح. وهي الراءات المكسورة التي بعدها ياء محذوفة للتخفيف المنحصرة في كلمة {ونذر} [القمر: 16و 18 و21 و30 و37 و39] المسبوقة بالواو في ستة مواضع بالقمر وكلمة {يسر} [الفجر: 4] في قوله تعالى: {والليل إذا يسر} [بالفجر الآية: 4] . فمن رقق نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للتخفيف وأجرى الوقف مجرى الوصل.

ومن فخم لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل واعتد بالعارض وهو الوقف بسكون الراء وحذف الياء ولفتح ما قبل الراء في "يسر" ولضمه في "ونذر" إذ كل هذا موجب للتفخيم.

ويلحق بهذه الراءات السبع في إجراء الوجيهن وقفا مع ترجيح الترقيق في الراء من كلمتي {أن أسر} [طه: 77] و {فأسر} [الدخان: 23] إذ أن بعد الراء فيهما ياء محذوفة للبناء.

vol. 1 · p. 132

التنبيه الرابع: علم مما تقدم في التنبيه الثالث أن الراءات الساكنة في الوقف المتحركة في الوصل والتي يجوز فيها الترقيق والتفخيم وقفا مع أرجحية الترقيق تسع راءات يضاف إليها راء "القطر" بسبأ التي تقدم الكلام عليها في التنبيه الثاني فتصير عشر راءات الأرجح فيهن الترقيق وقفا كما تقدم أيضا من هذا النوع راء واحدة فيها الوجهان وفقا التفخيم والترقيق والأول هو الأرجح عكس ما تقدم في الراءات العشر المذكورة آنفا وهذه في لفظ {مصر} [الزخرف: 51] غير المنون فتكون الجملة إحدى عشرة راء فليعلم.

التنبيه الخامس: الراء المكسورة المتطرفة الموقوف عليها إن ضم ما قبلها نحو {بالنذر} [القمر: 23 و33 و36] {ودسر} [القمر: 13] أو فتح نحو {البشر} [المدثر: 25و31] أو سكن نحو {الفجر} [الإسراء: 78] {القدر} [القدر: 1] حكمها التفخم كما ذكرنا في شروط التفخيم للراء الساكنة للوقف. وهذا ما ذهب إليه الجمهور وهو الصحيح كما في إتحاف البشر وغيره. وقيل بترقيقها لعروض الوقف وذهب إليه جماعة والمعول عليه والمقروء به هو ما ذهب إليه الجمهور وبه قرأت على جميع شيوخي وبه أقرىء هذا إذا كان الوقف بالسكون المجرد. أما إذا كان الوقف بالروم فلا خلاف في ترقيق هذه الراء لجميع القراء كما مر. وفيما يلي

Maktabat Tayba, Madina — 2nd ed.