Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة البروج — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 2,089 of 2,148.

سورة البروج

vol. 5 · p. 312

(والأرض ذات الصدع (12)

أي تصدع بالنبات.

* * *

(إنه لقول فصل (13)

جواب القسم يعنى به القرآن، يفصل بين الحق والباطل.

* * *

(وما هو بالهزل (14)

ما هو باللعب.

* * *

(إنهم يكيدون كيدا (15)

يعني به الكفار، أنهم يحاتلون النبي عليه السلام، ويظهرون ما هم

خلافه. .

* * *

(وأكيد كيدا (16)

كيد الله لهم استدراجهم من حيث لا يعلمون.

* * *

وقوله عز وجل: (أمهلهم رويدا (17)

أي أمهلهم قليلا.

سورة الطارق

vol. 5 · p. 313

(مكية)

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل: (سبح اسم ربك الأعلى (1)

أي نزه ربك عن السوء وقل:

سبحان ربي الأعلى.

* * *

(الذي خلق فسوى (2)

خلق الإنسان مستويا، أشهده على نفسه بأنه ربه.

وخلقه على الفطرة.

* * *

وقوله: (والذي قدر فهدى (3)

هداه السبيل إما شاكرا وإما كفورا.

وقال بعض النحويين: فهدى وأضل ولكن حذفت وأضل لأن في الكلام دليلا عليه، قال عز وجل: (يضل من يشاء ويهدي من يشاء).

* * *

(والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5)

(أحوى) في موضع نصب حال من (المرعى) المعنى الذي أخرج المرعى

أحوى أي أخرجه أخضر يضرب إلى الحوة، والحوة السواد.

(فجعله غثاء أحوى)، جففه حتى صيره هشيما جافا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل.

* * *

قوله: (سنقرئك فلا تنسى (6) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى (7)

أعلم الله عز وجل أنه سيجعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - آية يتبين له بها الفضلية بأن

Ed. 'Abd al-Jalil 'Abduh Shalabi — 'Alam al-Kutub, Beirut — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE