Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأحزاب — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 1,587 of 2,148.

سورة الأحزاب

vol. 4 · p. 229

ذكور إبراهيم والطيب والقاسم والمطهر (1)، وإنما تأويله: ما كان

يحرم عليه ممن تبنى به ما يحرم على الوالد.

والنبي - صلى الله عليه وسلم - أبو المؤمنين في التبجيل والتعظيم.

وقرئت: وخاتم النبيين وخاتم النبيين.

فمن كسر التاء فمعناه ختم النبيين، ومن قرأ وخاتم النبيين - بفتح التاء -

فمعناه آخر النبيين، لا نبى بعده - صلى الله عليه وسلم -.

ويجوز: ولكن رسول الله وخاتم النبيين.

فمن نصب فالمعنى ولكن كان رسول الله وكان خاتم النبيين.

ومن رفع فالمعنى ولكن هو خاتم النبيين.

* * *

وقوله عز وجل: (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا (38)).

(سنة) منصوب على المصدر، لأن معناه " ما كان على النبي من

حرج فيما فرض الله سن الله سنة حسنة واسعة لا حرج فيها.

أي لا ضيق فيها والسنة الطريقة، والسنن من ذا كله.

* * *

وقوله عز وجل: (في الذين خلوا من قبل).

معناه في النبيين الذين قبل محمد - صلى الله عليهم وسلم -.

أي سنة الله في التوسعة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما فرض الله له كسنته في الأنبياء الماضين.

* * *

وقوله تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا (39)

" الذين " في موضع خفض نعت لقوله (في الذين خلوا من قبل)

ويجوز أن يكون رفعا على المدح على هم (الذين يبلغون رسالات الله).

ويجوز أن يكون نصبا على معنى أعني الذين يبلغون.

Ed. 'Abd al-Jalil 'Abduh Shalabi — 'Alam al-Kutub, Beirut — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE