7
vol. 1 · p. 52
يا رب ذي ضغن وضب فارض ... له قروء كقروء الحائض (1)
أي ضغن قديم.
{ولا بكر} أي ولا صغيرة لم تلد، ولكنها {عوان} بين تينك. ومنه يقال في المثل: "العوان: لا تعلم الخمرة" (2) . يراد أنها ليست بمنزلة الصغيرة التي لا تحسن أن تختمر.
{صفراء فاقع لونها} أي ناصع صاف.
وقد ذهب قوم إلى أن الصفراء: السوداء (3) . وهذا غلط في نعوت البقر. وإنما يكون ذلك في نعوت الإبل. يقال: بعير أصفر، أي أسود. وذلك أن السود من الإبل يشوب سوادها صفرة. قال الشاعر:
تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب (4)
أي سود.
vol. 1 · p. 53
ومما يدلك على أنه أراد الصفرة بعينها - قوله {فاقع لونها} والعرب لا تقول: أسود فاقع - فيما أعلم - إنما تقول: أسود حالك، وأحمر قاني، وأصفر فاقع (1) .
* * *
{لا ذلول} يقال في الدواب: دابة ذلول بينة الذل - بكسر الذال (2) وفي الناس: رجل ذليل بين الذل. بضم الذال.
{تثير الأرض} أي تقلبها للزراعة. ويقال للبقرة: المثيرة.
{ولا تسقي الحرث} أي لا يسنى (3) عليها فيستقى بها الماء لسقي الزرع (4) .
{مسلمة} من العمل.
{لا شية فيها} أي: لا لون فيها يخالف معظم لونها - كالقرحة، والرثمة، والتحجيل (5) وأشباه ذلك.
والشية: مأخوذة من وشيت الثوب فأنا أشيه وشيا. وهي من المنقوص. أصلها وشية. مثل زنة، وعدة.
* * *
{فادارأتم فيها} اختلفتم. والأصل: تدارأتم. فأدغمت التاء في الدال، وأدخلت الألف ليسلم السكون للدال الأولى. يقال: كان بينهم