Skip to content

Books to be read, not browsed

38 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 514 of 536.

38

vol. 1 · p. 520

(1)

قوله: {وأذنت لربها} استمعت؛ {وحقت} أي حق لها.

{إنك كادح} أي عامل ناصب في معيشتك؛ {إلى} لقاء {ربك} (2) .

{فسوف يدعو ثبورا} أي بالثبور، وهو: الهلكة.

{إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع ويبعث.

(الشفق) الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس (3) .

{والليل وما وسق} أي جمع وحمل. ومنه: "الوسق"، وهو: الحمل.

{والقمر إذا اتسق} أي امتلأ في الليالي البيض.

{لتركبن طبقا عن طبق} أي حالا بعد حال. قال الشاعر:

كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق (4)

{والله أعلم بما يوعون} أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع؛ [إذا جعلته في الوعاء] .

{غير ممنون} أي غير مقطوع.

42

vol. 1 · p. 521

(1)

(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .

و (واليوم الموعود) يوم القيامة.

{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .

{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.

(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".

وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .

{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .

44

vol. 1 · p. 522

(1)

{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.

و {الثاقب} المضيء.

{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".

{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.

{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :

أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي

أي أبيض كالماء.

{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.

{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.

{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)