Skip to content

Books to be read, not browsed

33 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 512 of 536.

33

vol. 1 · p. 518

(1)

(المطفف) الذي لا يوفي الكيل. يقال: إناء طفان؛ إذا لم يك مملوءا.

{وإذا كالوهم أو وزنوهم} أي كالوا لهم، [أ] و وزنوا لهم (2) . يقال: كلتك ووزنتك؛ بمعنى: كلت لك، ووزنت لك. وكذلك: عددتك وعددت لك.

{يخسرون} ينقصون.

{لفي سجين} فعيل؛ من "سجنت" (3) .

{كلا بل ران على قلوبهم} أي غلب. يقال: رانت الخمر على عقله، أي غلبت.

{مرقوم} مكتوب. و"الرقم": الكتاب. قال أبو ذؤيب:

عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يذبرها الكاتب الحميري (4)

(الرحيق) الشراب الذي لا غش فيه.

ويقال: "الرحيق": الخمر العتيقة (5) .

35

vol. 1 · p. 519

{ختامه مسك} أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب.

{ومزاجه من تسنيم} يقال: أرفع شراب في الجنة.

ويقال: يمزج بماء ينزل من تسنيم، أي من علو (1) .

وأصل هذا من "سنام البعير" ومنه: "تسنيم القبور". وهذا أعجب إلي؛ لقول المسيب بن علس في وصف امرأة:

كأن بريقتها - للمزا ... ج من ثلج تسنيم شيبت - عقارا

أراد: كأن بريقتها عقارا شيبت للمزاج من ثلج تسنيم؛ يريد جبلا.

{هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون} ؟ أي هل جزوا بما كانوا يعملون؟!.

38

vol. 1 · p. 520

(1)

قوله: {وأذنت لربها} استمعت؛ {وحقت} أي حق لها.

{إنك كادح} أي عامل ناصب في معيشتك؛ {إلى} لقاء {ربك} (2) .

{فسوف يدعو ثبورا} أي بالثبور، وهو: الهلكة.

{إنه ظن أن لن يحور} أي لن يرجع ويبعث.

(الشفق) الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس (3) .

{والليل وما وسق} أي جمع وحمل. ومنه: "الوسق"، وهو: الحمل.

{والقمر إذا اتسق} أي امتلأ في الليالي البيض.

{لتركبن طبقا عن طبق} أي حالا بعد حال. قال الشاعر:

كذلك المرء: إن ينسأ له أجل ... يركب على طبق من بعده طبق (4)

{والله أعلم بما يوعون} أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع؛ [إذا جعلته في الوعاء] .

{غير ممنون} أي غير مقطوع.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)