Skip to content

Books to be read, not browsed

36 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 445 of 536.

36

vol. 1 · p. 451

{وتجعلون رزقكم} أي شكركم.

{أنكم تكذبون} أي جعلتم شكر الرزق التكذيب.

قال عطاء (1) : "كانوا يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا".

{فلولا إذا بلغت الحلقوم} أي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم.

{فلولا إن كنتم غير مدينين} أي غير مملوكين أذلاء (2) . من قولك: دنت له بالطاعة. وقال أبو عبيدة: {مدينين} مجزيين (3) .

{ترجعونها} أي تردون النفس!.

{فروح} في القبر، أي طيب نسيم (4) .

{وريحان} رزق. ومن قرأ: (فروح) : (5) ؛ أراد: فحياة وبقاء.

40

vol. 1 · p. 452

مدنية كلها (1)

{يعلم ما يلج في الأرض} أي يدخل فيها.

{فضرب بينهم بسور له باب} يقال: هو السور الذي يسمى الأعراف (2) .

{فتنتم أنفسكم} أنمتموها (3) .

{وارتبتم} شككتم.

{مأواكم النار هي مولاكم} أي هي أولى بكم. قال لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها (4)

{ألم يأن للذين آمنوا} أي ألم يحن. يقال: أنى الشيء يأني؛ إذا حان.

{فطال عليهم الأمد} يعني: الغاية.

42

vol. 1 · p. 453

{كمثل غيث أعجب الكفار نباته} أي الزراع. يقال للزارع: كافر؛ لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره أي غطاه (1) .

{عرضها كعرض السماء والأرض} أي سعتها كسعة السماء والأرض. وقد تقدم ذكر هذا (2) .

{من قبل أن نبرأها} أي نخلقها.

{لكيلا تأسوا على ما فاتكم} أي لا تحزنوا.

{ليقوم الناس بالقسط} أي بالعدل.

{وأنزلنا الحديد} ذكروا: "أن الله أنزل العلاة - وهي: السندان- والكلبتين والمطرقة" (3) .

{فيه بأس شديد} للقتال.

{ومنافع للناس} مثل السكين والفأس والمر (4) والإبرة.

{ورهبانية} اسم مبني من "الرهبة"، لما [فضل عن المقدار و] أفرط فيه. وهو ما نهى الله عنه إذ يقول: {لا تغلوا في دينكم} (5) ويقال: دين الله بين المقصر والغالي.

{ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله} أي ما أمرناهم بها إلا ابتغاء

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)