Skip to content

Books to be read, not browsed

32 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 439 of 536.

32

vol. 1 · p. 445

ويقال في الكلام (1) : "زيد ما زيد! " أي أي رجل هو.

{وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} ؟! أي أصحاب الشمال.

والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ والجانب الأيسر: الجانب الأشأم.

ومنه قيل: اليمن والشؤم. فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمين؛ والشؤم: ما جاء عن الشمال. ومنه سميت "اليمن" و "الشأم".

13، 39، 40- {ثلة} جماعة.

{على سرر موضونة} أي منسوجة. كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض.

ومنه قيل للدرع: موضونة. ومنه قيل: وضين الناقة. وهو بطان من سيور يرصع ويدخل بعضه في بعض.

قال الفراء: "سمعت بعضهم يقول: الآجر (2) موضون بعضه إلى بعض؛ أي مشرج [صفيف] ".

{ولدان مخلدون} يقال: على سن واحدة لا يتغيرون [ولا يموتون] (3) . ومن خلد وخلق للبقاء: لم يتغير.

ويقال: مسورون (4) .

33

vol. 1 · p. 446

ويقال: مقرطون (1) وينشد فيه شعر:

ومخلدات باللجين كأنما ... أعجازهن أقاوز الكثبان (2)

{بأكواب وأباريق} لا عرى لها ولا خراطم.

18و19- {وكأس من معين * لا يصدعون عنها} كان بعضهم (3) يذهب في قوله: {لا يصدعون} ؛ [إلى أن معناه] أي لا يتفرقون عنها. من قولك: صدعته فانصدع.

ولا أراه إلا من "الصداع" (4) الذي يعتري شراب الخمر في الدنيا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم -في وصف الجنة-: " وأنهار من كأس ما إن بها صداع ولا ندامة ".

{ولا ينزفون} قد ذكرناه (5) .

{في سدر مخضود} أي لا شوك فيه: كأنه خضد شوكه أي قطع.

ومنه قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة: "لا يخضد شوكها ولا يعضد شجرها" (6) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)