Skip to content

Books to be read, not browsed

29 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 437 of 536.

29

vol. 1 · p. 443

وقال أبو عبيدة (1) : "هي الفرش والبسط" أيضا؛ وجمعه: "رفارف".

ويقال: هي المحابس (2) .

و (العبقري) : الطنافس الثخان (3) .

قال أبو عبيدة: "يقال لكل شيء من البسط: عبقري. ويذكر أن "عبقر": أرض كان يعمل فيها الوشي؛ فنسب إليها كل شيء جيد" (4) .

31

vol. 1 · p. 444

مكية كلها (1)

{الواقعة} القيامة.

{ليس لوقعتها كاذبة} أي ليس لها مردود (2) . يقال: حمل عليه فما كذب؛ أي فما رجع.

قال الفراء (3) : "قال لي أبو ثروان: إن بني نمير ليس لحدهم مكذوبة؛ أي تكذيب".

ثم قال: {خافضة رافعة} أي تخفض قوما إلى النار وترفع آخرين إلى الجنة.

{إذا رجت الأرض رجا} أي زلزلت.

{وبست الجبال بسا} فتتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس.

{فكانت هباء منبثا} أي ترابا منتشرا. و "الهباء المنبث": ما سطع من سنابك الخيل (4) .

{وكنتم أزواجا ثلاثة} أي أصنافا.

{فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} ؟! على التعجب. كأنه قال: أي شيء هم؟!.

32

vol. 1 · p. 445

ويقال في الكلام (1) : "زيد ما زيد! " أي أي رجل هو.

{وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} ؟! أي أصحاب الشمال.

والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ والجانب الأيسر: الجانب الأشأم.

ومنه قيل: اليمن والشؤم. فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمين؛ والشؤم: ما جاء عن الشمال. ومنه سميت "اليمن" و "الشأم".

13، 39، 40- {ثلة} جماعة.

{على سرر موضونة} أي منسوجة. كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض.

ومنه قيل للدرع: موضونة. ومنه قيل: وضين الناقة. وهو بطان من سيور يرصع ويدخل بعضه في بعض.

قال الفراء: "سمعت بعضهم يقول: الآجر (2) موضون بعضه إلى بعض؛ أي مشرج [صفيف] ".

{ولدان مخلدون} يقال: على سن واحدة لا يتغيرون [ولا يموتون] (3) . ومن خلد وخلق للبقاء: لم يتغير.

ويقال: مسورون (4) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)