19
vol. 1 · p. 434
قال: ويقال: " (1) النهر: الضياء والسعة؛ من قولك: أنهرت الطعنة؛ إذا وسعتها. قال قيس بن الخطيم يصف طعنة:
ملكت بها كفي, فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ماوراءها (2)
أي وسعت فتقها.
20
vol. 1 · p. 435
مكية كلها (1)
{علمه البيان} أي الكلام.
{الشمس والقمر بحسبان} أي بحساب ومنازل لا يعدونها.
{والنجم} العشب والبقل.
{والشجر} ما قام على ساق.
{يسجدان} قال الفراء (2) : "سجودهما: أنهما يستقبلان الشمس إذا أشرقت ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء".
وقد بينت السجود في كتاب "تأويل المشكل" (3) وأنه الاستسلام من جميع الموات (4) ، والانقياد لما سخر له.
{ووضع الميزان} أي العدل في الأرض.
{ألا تطغوا في الميزان} أي ألا تجوروا.
{وأقيموا الوزن بالقسط} أي بالعدل.
{ولا تخسروا الميزان} أي لا تنقصوا الوزن.
و (الأنام) : الخلق.
و {ذات الأكمام} أي ذات الكفرى قبل أن ينفتق. وغلاف كل شيء: كمه.
21
vol. 1 · p. 436
[و] "الكفرى": هو الجف وهو الكم وهو الكافور وهو الذي ينشق عن الطلع.
و {العصف} ورق الزرع؛ ثم يصير -إذا جف ودرس- تبنا.
{والريحان} الرزق؛ يقال: خرجت أطلب ريحان الله. قال النمر بن تولب:
سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر (1)
و (الآلاء) : (2) النعم. واحدها "ألى" إلى مثل قفا و "إلى" مثل معى (3) .
{صلصال} طين يابس يصلصل أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار؛ وهو: ما طبخ.
ويقال: "الصلصال": المنتن؛ مأخوذ من "صل الشيء": إذا أنتن مكانه فكأنه أراد: "صلالا"؛ ثم قلب إحدى اللامين.
وقد قرئ (4) (أئذا صللنا في الأرض) : أي أنتنا.
و (المارج) : هاهنا: لهب النار؛ من قولك: مرج الشيء؛ إذا اضطرب ولم يستقر.