163
vol. 1 · p. 402
{فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} مبين في كتاب "تأويل المشكل" (1) .
{وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين} أي نعم بينة عظام (2) .
{وما نحن بمنشرين} أي بمحيين.
{يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا} أي ولي عن وليه بالقرابة أو غيرها (3) .
{طعام الأثيم} أي طعام الفاجر.
{كالمهل} قد تقدم تفسيره (4) .
و (الحميم) الماء الحار.
{خذوه فاعتلوه} (5) أي فردوه بالعنف. وتقرأ: {فاعتلوه} يقال: جيء بفلان يعتل إلى السلطان؛ أي يقاد.
{إلى سواء الجحيم} وسط النار.
و (الإستبرق) ما غلظ من الديباج. و (السندس) ما رق منه.
165
vol. 1 · p. 403
{كذلك وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن (1) .
و [قوله] : {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} ؛ مبين في كتاب "تأويل المشكل" (2) .
{فارتقب} أي انتظر.
{إنهم مرتقبون} أي منتظرون.
167
vol. 1 · p. 404
(1)
مكية كلها (2)
{من ورائهم جهنم} أي أمامهم (3) .
{ثم جعلناك على شريعة} أي على ملة (4) ومذهب. ومنه يقال: شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه "مشارع الماء" [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.
{اجترحوا السيئات} أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد: جوارح.
{وما يهلكنا إلا الدهر} مرور السنين والأيام.
{وترى كل أمة جاثية} [باركة] (5) على الركب. يراد: أنها غير مطمئنة.
{تدعى إلى كتابها} أي إلى حسابها.
{هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} يريد: أنهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم؛ فكأنه ينطق عليهم.