153
vol. 1 · p. 396
جعلتم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت {ظل وجهه مسودا وهو كظيم} أي حزين؟!.
{أومن ينشأ في الحلية} أي ربي في الحلي، يعني البنات.
و (الخصام) جمع "خصيم". ويكون مصدرا ل"خاصمت" (1) .
{غير مبين} للحجة.
{وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} أي عبيده، يقال: عبد وعبيد وعباد.
{إنا وجدنا آباءنا على أمة} أي على دين واحد (2) .
{إنا وجدنا آباءنا على أمة} أي على دين واحد (3) .
{وجعلها كلمة باقية في عقبه} يعني: "لا إله إلا الله".
{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} أي كفارا كلهم.
و (المعارج) : الدرج. يقال: عرج أي صعد. ومنه "المعراج"؛ كأنه سبب إلى السماء أو طريق.
{عليها يظهرون} أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت؛ إذا علوت سطحه.
و (الزخرف) : الذهب.
{ومن يعش عن ذكر الرحمن} أي يظلم بصره. هذا قول أبي عبيدة (4) .
قال الفراء: {ومن يعش عن ذكر الرحمن} أي يعرض عنه. ومن قرأ:
155
vol. 1 · p. 397
(ومن يعش) بنصب الشين (1) أراد: [من] يعم عنه. وقال في موضع آخر: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} (2) .
ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم أر أحدا يجيز "عشوت عن الشيء: أعرضت عنه؛ إنما يقال: "تعاشيت عن كذا"؛ أي تغافلت عنه كأني لم أره. ومثله: "تعاميت".
والعرب تقول: "عشوت إلى النار" إذا استدللت إليها ببصر ضعيف (3) قال الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد (4)
ومنه حديث ابن المسيب: "أن إحدى عينيه ذهبت وهو يعشو بالأخرى"؛ أي يبصر بها بصرا ضعيفا (5) .
{وإنه لذكر لك ولقومك} أي شرف لكم؛ يعني القرآن (6) .
{وسوف تسألون} عن الشكر عليه.