Skip to content

Books to be read, not browsed

153 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 391 of 536.

153

vol. 1 · p. 396

جعلتم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت {ظل وجهه مسودا وهو كظيم} أي حزين؟!.

{أومن ينشأ في الحلية} أي ربي في الحلي، يعني البنات.

و (الخصام) جمع "خصيم". ويكون مصدرا ل"خاصمت" (1) .

{غير مبين} للحجة.

{وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} أي عبيده، يقال: عبد وعبيد وعباد.

{إنا وجدنا آباءنا على أمة} أي على دين واحد (2) .

{إنا وجدنا آباءنا على أمة} أي على دين واحد (3) .

{وجعلها كلمة باقية في عقبه} يعني: "لا إله إلا الله".

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} أي كفارا كلهم.

و (المعارج) : الدرج. يقال: عرج أي صعد. ومنه "المعراج"؛ كأنه سبب إلى السماء أو طريق.

{عليها يظهرون} أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت؛ إذا علوت سطحه.

و (الزخرف) : الذهب.

{ومن يعش عن ذكر الرحمن} أي يظلم بصره. هذا قول أبي عبيدة (4) .

قال الفراء: {ومن يعش عن ذكر الرحمن} أي يعرض عنه. ومن قرأ:

155

vol. 1 · p. 397

(ومن يعش) بنصب الشين (1) أراد: [من] يعم عنه. وقال في موضع آخر: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} (2) .

ولا أرى القول إلا قول أبي عبيدة. ولم أر أحدا يجيز "عشوت عن الشيء: أعرضت عنه؛ إنما يقال: "تعاشيت عن كذا"؛ أي تغافلت عنه كأني لم أره. ومثله: "تعاميت".

والعرب تقول: "عشوت إلى النار" إذا استدللت إليها ببصر ضعيف (3) قال الحطيئة:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد (4)

ومنه حديث ابن المسيب: "أن إحدى عينيه ذهبت وهو يعشو بالأخرى"؛ أي يبصر بها بصرا ضعيفا (5) .

{وإنه لذكر لك ولقومك} أي شرف لكم؛ يعني القرآن (6) .

{وسوف تسألون} عن الشكر عليه.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)