Skip to content

Books to be read, not browsed

286 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 329 of 536.

286

vol. 1 · p. 332

{اسلك يدك في جيبك} أي أدخل يدك، يقال: سلكت يدي وأسلكتها (1) .

(الجناح) الإبط. والجناح: اليد أيضا.

{الرهب} والرهب [والرهب] (2) والرهبة واحد.

{برهانان} أي حجتان.

{فأرسله معي ردءا} أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.

{ونجعل لكما سلطانا} أي حجة.

{فأوقد لي ياهامان على الطين} أي اصنع لي الآجر.

{فاجعل لي} منه {صرحا} أي قصرا عاليا.

{وما كنت ثاويا في أهل مدين} أي مقيما. يقال: ثويت بالمكان؛ إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثوي.

(ساحران (3) تظاهرا) أي تعاونا.

{ولقد وصلنا لهم القول} أي أتبعنا بعضه بعضا، فاتصل عندهم. يعني: القرآن.

{أولم نمكن لهم حرما آمنا} أي ألم نسكنهم إياه ونجعله مكانا لهم؟!.

7

vol. 1 · p. 333

{بطرت معيشتها} أي أشرت. وكأن المعنى: أبطرتها معيشتها. كما تقول: أبطرك مالك، فبطرت.

{في أمها رسولا} أي في أعظمها.

{ثم هو يوم القيامة من المحضرين} أي محضري النار.

{الذين حق عليهم القول} أي وجبت عليهم الحجة، فوجب العذاب.

{فعميت عليهم الأنباء} أي عموا عنها -من شدة الهول يومئذ- فلم يجيبوا. و"الأنباء": الحجج هاهنا.

{وربك يخلق ما يشاء ويختار} أي يختار للرسالة.

{ما كان لهم الخيرة} أي لا يرسل الله الرسل على اختيارهم.

(السرمد) الدائم.

{ونزعنا من كل أمة شهيدا} أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.

{ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} أي تميل بها العصبة -إذا حملتها- من ثقلها. يقال: ناءت بالعصبة، أي مالت بها. وأناءت العصبة: أمالتها. ونحوه في المعنى قوله: {ولا يئوده حفظهما} (1) أي لا يثقله حتى يؤوده، أي يميله.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)