Skip to content

Books to be read, not browsed

232 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 287 of 536.

232

vol. 1 · p. 290

{فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه} أي: ارتد.

{لبئس المولى} أي الولي.

{ولبئس العشير} أي الصاحب والخليل.

{من كان يظن أن لن ينصره الله} أي لن يرزقه الله. وهو قول أبي عبيدة، يقال: مطر ناصر، وأرض منصورة. أي ممطورة. وقال المفسرون: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا (1) .

{فليمدد بسبب إلى السماء} أي بحبل إلى سقف البيت.

{ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده} أي حيلته غيظه ليجهد جهده، وقد ذكرت ذلك في تأويل المشكل بأكثر من هذا التفسير (2) .

{يصب من فوق رءوسهم الحميم} أي الماء الحار.

{يصهر به ما في بطونهم} أي يذاب. يقال: صهرت النار الشحمة. والصهارة: ما أذيب من الألية.

{سواء العاكف فيه والباد} المقيم فيه والبادي، وهو الطارئ من البدو، سواء فيه: ليس المقيم فيه بأولى من النازح إليه.

{ومن يرد فيه بإلحاد} أي من يرد فيه إلحادا. وهو الظلم والميل عن الحق. فزيدت الباء كما قال: {تنبت بالدهن} (3) ؛ وكما قال الآخر:

سود المحاجر لا يقرأن بالسور (4)

233

vol. 1 · p. 291

أي: لا يقرأن السور. وقال الآخر:

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (1)

{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} أي جعلنا له بيتا.

{يأتوك رجالا} أي رجالة، جمع راجل، مثل صاحب وصحاب.

{وعلى كل ضامر} أي ركبانا على ضمر من طول السفر.

{من كل فج عميق} أي بعيد غامض.

{ليشهدوا منافع لهم} يقال: التجارة.

{ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} يوم التروية، ويوم عرفة، ويوم النحر. ويقال: أيام العشر كلها (2) .

{ثم ليقضوا تفثهم} والتفث: الأخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.

{بالبيت العتيق} سمي بذلك لأنه عتيق من التجبر، فلا يتكبر عنده جبار.

{ومن يعظم حرمات الله} يعني رمي الجمار، والوقوف بجمع، وأشباه ذلك. وهي شعائر الله.

{وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم} يعني في سورة المائدة من الميتة والموقوذة والمتردية والنطيحة (3) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)