217
vol. 1 · p. 270
{فما اسطاعوا أن يظهروه} أي يعلوه. يقال: ظهر فلان السطح، أي علاه.
{جعله دكاء} أي ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكاء: إذا لم يكن لها سنام.
{إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} والنزل ما يقدم للضيف ولأهل العسكر.
{لا يبغون عنها حولا} أي تحولا.
{فمن كان يرجو لقاء ربه} أي يخاف لقاء ربه، قال الهذلي:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل (1)
أي لم يخف لسعها.
219
vol. 1 · p. 271
مكية كلها
{ولم أكن بدعائك رب شقيا} يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.
{خفت الموالي} وهم العصبة.
{من ورائي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.
{فهب لي من لدنك وليا * يرثني} يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.
{ويرث من آل يعقوب} الملك. كذلك قيل في التفسير (1) .
{لم نجعل له من قبل سميا} أي لم يسم أحد قبله: يحيى فأما قوله: {هل تعلم له سميا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يسمي الله غيره، كان وجها.
{من الكبر عتيا} أي يبسا (2) . يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات؛ إذا [كان] قاسي القلب غير لين.
vol. 1 · p. 272
{ثلاث ليال سويا} أي سليما غير أخرس.
{فأوحى إليهم} أي أومأ (1) .
{أن سبحوا} أي صلو {بكرة وعشيا} والسبحة: الصلاة.
{وحنانا} أي رحمة. ومنه يقال: تحنن علي. وأصله من حنين الناقة على ولدها.
{وزكاة} أي صدقة.
{انتبذت} اعتزلت يقال: جلست نبذه ونبذه، أي ناحيته.
{مكانا شرقيا} يريد مشرقة (2) .
و (البغي) الفاجرة. والبغاء: الزنا.
{فأجاءها المخاض} أي جاء بها وألجأها. وهو من حيث يقال: جاءت بي الحاجة إليك، وأجاءتني الحاجة إليك. والمخاض: الحمل.
{وكنت نسيا منسيا} والنسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقى نسي. ويكون كل ما نسي. قال الشاعر:
كأن لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها. وإن تحدثك تبلت (3)