216
vol. 1 · p. 269
{ولا ترهقني} أي لا تغشني (1) {عسرا}
{شيئا نكرا} أي منكرا.
{يريد أن ينقض} أي ينكسر ويسقط.
{وكان وراءهم ملك} أمامهم (2) .
{وأقرب رحما} أي رحمة وعطفا.
{فأتبع سببا} أي طريقا.
{تغرب في عين حمئة} ذات حمأة. ومن قرأ: حامية، أراد حارة (3) قال الشاعر يذكر ذا القرنين:
فأتى مغيب الشمس عند مآبها ... في عين ذي خلب وثأط حرمد (4)
والخلب: الطين في بعض اللغات. والثأط: الحمأة. والحرمد: الأسود.
{بين السدين} أي بين الجبلين. ويقال للجبل: سد.
{زبر الحديد} قطعه. واحدها: زبرة. والزبر: القطع.
و {القطر} النحاس.
217
vol. 1 · p. 270
{فما اسطاعوا أن يظهروه} أي يعلوه. يقال: ظهر فلان السطح، أي علاه.
{جعله دكاء} أي ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكاء: إذا لم يكن لها سنام.
{إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} والنزل ما يقدم للضيف ولأهل العسكر.
{لا يبغون عنها حولا} أي تحولا.
{فمن كان يرجو لقاء ربه} أي يخاف لقاء ربه، قال الهذلي:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل (1)
أي لم يخف لسعها.
219
vol. 1 · p. 271
مكية كلها
{ولم أكن بدعائك رب شقيا} يريد: لم أكن أخيب إذا دعوتك.
{خفت الموالي} وهم العصبة.
{من ورائي} أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد.
{فهب لي من لدنك وليا * يرثني} يعني الولد يرثه الحبورة. وكان حبرا.
{ويرث من آل يعقوب} الملك. كذلك قيل في التفسير (1) .
{لم نجعل له من قبل سميا} أي لم يسم أحد قبله: يحيى فأما قوله: {هل تعلم له سميا} فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يسمي الله غيره، كان وجها.
{من الكبر عتيا} أي يبسا (2) . يقال: عتا وعسا، بمعنى واحد. ومنه يقال: ملك عات؛ إذا [كان] قاسي القلب غير لين.