Skip to content

Books to be read, not browsed

188 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 240 of 536.

188

vol. 1 · p. 242

{فألقوا السلم} أي: انقادوا واستسلموا. والسلم: الاستسلام.

{بالبينت والزبر} الكتب. جمع زبور.

{أو يأخذهم على تخوف} أي: على تنقص. ومثله: التخون، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه.

{يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل} أي: تدور ظلاله وترجع من جانب إلى جانب. والفيء: الرجوع. ومنه قيل للظل بالعشي: فيء، لأنه فاء عن المغرب إلى المشرق.

{سجدا لله} أي مستسلمة منقادة. وقد بينت هذا في كتاب "المشكل " (1)

{وهم داخرون} أي: صاغرون. يقال: دخر لله (2) .

{وله الدين واصبا} أي: دائما (3) . والدين: الطاعة. يريد: أنه ليس من أحد يدان له ويطاع إلا انقطع ذلك عنه بزوال أو هلكة، غير الله. فإن الطاعة تدوم له.

{ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون} أي: تضجون بالدعاء وبالمسألة. يقال: جأر الثور يجأر.

و {الضر} البلاء والمصيبة.

189

vol. 1 · p. 243

{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم} (1) هذا ما كانوا يجعلونه لآلهتهم من الحظ في زروعهم وأنعامهم. وقد ذكرناه في سورة الأنعام (2) .

{ويجعلون لله البنات سبحانه} (3) . أي تنزيها له عن ذلك.

{ولهم ما يشتهون} يعني البنين.

{وهو كظيم} أي حزين قد كظم فلا يشكو ما به.

{أيمسكه على هون} أي على هوان.

{أم يدسه في التراب} أي يئده.

{ولله المثل الأعلى} شهادة أن لا إله إلا هو.

{ويجعلون لله ما يكرهون} من البنات.

{وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى} أي الجنة. ويقال: البنين.

{وأنهم مفرطون} أي معجلون إلى النار (4) . يقال: فرط مني ما لم أحسبه.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)