Skip to content

Books to be read, not browsed

175 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 224 of 536.

175

vol. 1 · p. 226

{فسالت أودية بقدرها} أي: على قدرها في الصغر والكبر.

{فاحتمل السيل زبدا رابيا} أي: زبدا عاليا على الماء.

{ابتغاء حلية} أي: حلى.

{أو متاع} أو آنية. يعني: أن من فلز الأرض وجواهرها مثل الرصاص والحديد والصفر والذهب والفضة - خبثا يعلوها إذا أذيبت، مثل زبد الماء.

(والجفاء) ما رمى به الوادي إلى جنباته. يقال: أجفأت القدر بزبدها: إذا ألقت زبدها عنها (1) .

{ويدرءون بالحسنة السيئة} أي يدفعون السيئة بالحسنة، كأنهم إذا سفه عليهم حلموا. فالسفه سيئة والحلم حسنة. ونحوه {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} (2) ويقال: درأ الله عني شرك: أي دفعه. فهو يدرؤه درءا.

{يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم} أي يقولون: سلام عليكم. فحذف اختصارا.

{ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى} أراد لكان هذا القرآن. فحذف اختصارا (3) .

{أفلم ييأس الذين آمنوا} أي أفلم يعلم. ويقال: هي لغة للنخع.

وقال الشاعر:

vol. 1 · p. 227

أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم (1)

أي ألم تعلموا.

{قارعة} داهية تقرع أو مصيبة تنزل. وأراد أن ذاك لا يزال يصيبهم من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

{فأمليت للذين كفروا} أي أمهلتهم وأطلت لهم (2) .

{أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} هو الله القائم على كل نفس بما كسبت يأخذها بما جنت ويثيبها بما أحسنت. وقد بينت [معنى] القيام في مثل هذا في كتاب "المشكل" (3) .

{لكل أجل كتاب} أي وقت قد كتب.

{يمحو الله ما يشاء} أي ينسخ من القرآن ما يشاء.

{ويثبت} أي يدعه ثابتا فلا ينسخه، وهو المحكم (4) .

{وعنده أم الكتاب} أي جملته وأصله.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)